مجلة مركز ودود للمخطوطات  

العودة   مجلة مركز ودود للمخطوطات > بابُ > الفُلْك المشحون
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


رد
 
أدوات المقال إبحث في المقال طرق مشاهدة المقال
  #1  
قديم 24/ 09/ 2008, 02:46 AM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 4,288
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيب وشنان إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى الطيب وشنان
افتراضي من قضايا تحقيق التراث - مصطفى اليعقوبي

من قضايا تحقيق التراث

مصطفى اليعقوبي

اقترنت بمصطلح التحقيق([1]) ومشتقاته في مقدمات محققي التراث المغربي الأندلسي مجموعة من القضايا، أبرزها: منهج التحقيق([2])، ودوافعه ودوافع إعادته، وأصالة النسخة أو النسخ، وتفرد النسخة وصعوبات التحقيق، وغاياته.

وتتمثل مادة هذا البحث في أزيد من خمسين ومائة مقدمة تحقيقية. وقد تم الحرص على أن تكون لها صبغة تمثيلية كافية، وذلك بتنوع النصوص المحققة حسب العلوم والمعارف التي اشتهرت بها البيئة المغربية الأندلسية وبتنوع مناهج المحققين ومشاربهم وبيئاتهم وأجيالهم.

أولا- دوافع التحقيق وأسباب إعادته:

إن دوافع التحقيق وإعادة التحقيق كثيرة كثرة المحققين والكتب المحققة والتحقيقات. وإعادة التحقيق إما أن تكون من المحقق نفسه وهو قليل، وإما أن تكون من غيره وهو كثير.

أ- دوافع التحقيق:

يمكن استخلاص مجموعة من الدوافع اعتمادا على نصوص المتن المدروس. ويلاحظ أن بعضها يرجع إلى التراث، وبعضها يرجع إلى الكتاب المحقق، ومنها ما يتعلق بالمحقق، إلخ. وفيما يلي تفصيل ذلك:
1- الدوافع الراجعة إلى التراث:

وتتجلى في إحيائه، والاعتزاز به، والإسهام في نشر الثقافة التي يجسدها. وقد عدد د.محمد الكتاني مجموعة من العوامل التي دفعته إلى اختيار تحقيق الكتاب "روضة التعريف بالحب الشريف" لابن الخطيب السلماني، وجعل في مقدمتها "إحياء التراث المشرق من أدبنا"([3]). وورد في تصدير د.محمد أبو الفضل إبراهيم لكتاب "المقتبس" لابن حيان الذي حققه د.محمود علي مكي عن صنيع العرب في العصر الحديث بتراث الأندلس: "… كلما عثروا على كتاب، أقبلوا على دراسته أو تنافسوا في نشره وتحقيقه، اعتزازا بذلك التراث المجيد، وإحياء لذكرى هذا الفردوس الإسلامي المفقود…"([4]).

2- الدوافع الراجعة إلى الكتاب المحقق:

وتتمثل في الإعجاب بكتاب من الكتب، أو بموضوعه وطريقة تأليفه، وفيما له من قيمة نسبة إلى موضوعه أو الفن الذي ألف فيه. فمن شواهد الإعجاب بالكتاب قول الأستاذ مصطفى السقا:

وقد حفزني الإعجاب بـ"ـمعجم" البكري أن أبحث إبان الحرب عما يوجد في مخطوطات بمصر…، فعثرت على ثلاث نسخ منه…، فأقبلت عليها بحثا ودراسة، ومقابلة وموازنة، إلى أن أوضح لي أنها… يمكن أن ينتفع بها كلها في تصحيح الكتاب، وإخراج صورة صحيحة منه([5]).

وطرافة موضوع الكتاب دافعة إلى تحقيقه. وقد صرح بذلك د.شوقي ضيف في مقدمة الطبعة الثانية لكتاب "الرد على النحاة" لابن مضاء: "… طلبته للاطلاع عليه، وإذا هو مخطوطة مليئة بالتصحيف والتحريف. غير أن طرافة موضوعها أغرقتني بتحقيقها ونشرها، إذ رأيت ابن مضاء فيها ثائرا على نظرية العامل في النحو ثورة عنيفة"([6]). ويتصل بهذا الدافع أن يضيف الكتاب جديدا إلى موضوعه([7]).

وأما طريقة تأليف الكتاب، فطرافتها من أسباب تحقيقه والإقبال على نشره. يستفاد ذلك من قول د.محمد بن عبد الكريم وهو يذكر الدافع إلى تحقيق كتاب "بدائع السلك في طبائع الملك" لابن الأزرق: "وقد دفع بنا إلى تحقيق هذا الكتاب النفيس ثلاثة دوافع رئيسية… ثانيها: طرافة طريقة التأليف التي سلكها ابن الأزرق في كتابه، وابتكاره إياها ابتكارا…"([8]).

3- الدوافع الراجعة إلى المحقق:

ومنها رغبته في التمرس بالنصوص القديمة، والاستجابة لهاتف وجداني. يقول د.الكتاني في معرض إجمال الدوافع التي جعلته يحقق كتاب "روضة التعريف": فهذه العوامل كلها، من باعث على إحياء التراث المشرق من أدبنا، ومن استجابة للهاتف الوجداني، ورغبة في التمرس بالنصوص القديمة([9])… وهو ما أملى علي النهوض بعبء تحقيق هذه الموسوعة الصوفية الفريدة…"([10]).

4- ما يرجع إلى المؤلف: يمكن رصد الدوافع التالية:

- الرغبة في الكشف عن بعض جوانب الحقيقة في شخصية المؤلف. يقول د.محمد الكتاني عن العامل الرابع: "… وبعضها يرجع إلى محاولة الكشف عن الوجه الجديد الذي يطلع به ابن الخطيب… على الناس من خلال هذا الكتاب بالنسبة لمن لا يعلم عنه شيئا، ومحاولة الكشف عن مدى صدق أو بطلان التهمة التي أدانه بها خصومه السياسيون، بسبب هذا الكتاب، واتخذوها ذريعة للفتك به"([11]).

- أن يكون المرلف مغمورا، فيسعى المحقق إلى إبرازه والتعريف به. يقول د.عبد ربه عبد اللطيف في تقديم كتاب "شرح عيون كتاب سيبويه" للمجريطي: "… حين قرأته، وجدت نفسي مدفوعا إلى تحقيقه وإخراجه لأمور: 1… 2…

3- أن شخصية صاحب الكتاب لم تأخذ حظها من الشهرة بين علماء العربية…"([12]).

ويقول د.محمد رمضان الجربي عن السبب الرابع من أسباب تحقيق كتاب "جامع العبارات في تحقيق الاستعارات" للطرودي: "رغبتي في إبراز علم من أعلام الزيتونة، وخطيب من خطباء العاصمة التونسية المفوهين (أحمد مصطفى الطرودي). والجدير بالذكر أن هذا العالم الجليل مغمور الشخصية على الرغم من شهرته آنذاك"([13]).

5- اقتراح أحد العلماء أو تشجيعه:

من الدوافع إلى تحقيق كتاب من الكتب اقتراح أحد العلماء. ومن أمثلة ذلك ما نجده في تقديم كتاب "روضة التعريف" لابن الخطيب. يقول المحقق: "كانت بداية الانطلاق في هذا العمل أن الأستاذ محمد ابراهيم الكتاني مدير قسم المخطوطات والوثائق بالمكتبة العامة بالرباط اقترح علي أثناء بحثي عن موضوع أقدمه رسالة لنيل الدراسات العليا تحقيق هذا الكتاب…"([14]).

وأما تشجيع أحد العلماء، فيتجلى في مثل د.محمد أبو الأجفان في تقديم كتاب "انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الإمام مالك" لمحمد بن محمد الراعي الأندلسي:

وما أن شرفنا سماحة العلامة الشيخ أحمد عبد العزيز آل مبارك رئيس القضاء الشرعي بدولة الإمارات العربية بحضور ذكرى الزيتونة المنعقد في أواخر محرم وأوائل صفر 1400 حتى قدمت إليه ما عندي من نسخ خطية لهذا الكتاب لآخذ رأيه فيه واستشارته في إعداده للنشر، فإذا هو يشجع على إنجاز العمل، ويعد بالمساعدة على طبعه، فحفزني ذلك إلى المبادرة بتحقيق هذا الكتاب آملا أن أقترب من مستوى حسن الظن الذي بوأني إياه([15]).

ب- دوافع إعادة التحقيق:

إذا كان للتحقيق دوافع، فلابد من أن تكون لإعادته أسباب مقبولة من الوجهة العلمية؛ إذ لا يعقل أن يعاد نشر كتاب من الكتب سبق نشره محققا مستوفيا لشروط التحقيق.

وبما أن كثيرا من مصادر المتن المدروس قد أعيد تحقيقه، فقد اهتم المحققون ببيان الأسباب التي دفعتهم إلى القيام بذلك. وفي ما يلي إجمال تلك الأسباب:

1- ما في الطبعة أو الطبعات السابقة من عيوب:

وهذا دافع عام يضبط معظم الدوافع التي ذكرها المحققون. والعيوب كثيرة فصلوها في نقدهم للطبعات السابقة([16]). ومن الشواهد على ذلك قول الأستاذ محمد علي البجاوي في تقديم كتاب "أحكام القرآن": "وقد رأت دار إحياء الكتب العربية نشر هذا الكتاب في طبعة علمية محققة، حين رأته مطبوعا، لم تضبط آياته ولم تخرج أحاديثه، ولم يحقق على مخطوطة..." ([17]).

2- نفاد الكتاب لكونه طبع منذ زمن بعيد:

منذ سنين عديدة نفدت نسخ الطبعة الثانية من كتاب "الحلل". وكانت نسخ الطبعة الأولى نافدة قبل ذلك بأعوام، وباتت الحاجة ملحة لهذا الكتاب، وكان أشد ما يخشاه الإنسان أن يبادر أحد الوراقين، فيخرج الكتاب مصورا عن إحدى الطبعتين... والباحث يحتاج الآن إلى نسخة من هذا الكتاب محققة بشكل علمي. لهذا بادرنا نحو أداء هذا الواجب([18]).

وهذا السبب إذا لم يعضده آخر، صار الاعتداد به مما لا ينبغي لباحث. فلو فرضنا أن كتابا حقق تحقيقا قد نفدت نسخه من السوق، فهل يجوز، من الناحية العلمية، أن يعاد تحقيقه لمجرد هذا السبب الذي لا علاقة له بصنعة التحقيق، بل هو بصنعة الطبع والنشر أعلق؟

3- العثور على نسخة لم يطلع عليها الناشر السابق:

يستفاد ذلك من قول الأستاذ عبد الوهاب ابن منصور عن طبعة الجزائر لكتاب "روضة النسرين" لابن الأحمر:

لكن هذه الطبعة، رغم العناية التي بذلها الأستاذان المذكوران، لا تخلو من تحريف وأحيانا من حذف؛ والنسخة نفسها التي اعتمد عليها مبتورة الأول والآخر... ولذلك كنت أتمنى منذ سنوات سنوح فرصة لطبع الكتاب طبعة كاملة صحيحة. وقد سنحت الآن هذه الفرصة والحمد لله، إذ عثرت على نسخة خطية منه بالخزانة السلطانية... ([19]).

4- اعتماد الناشر السابق على مخطوطة مبتورة:

ومن شواهده زيادة على ما تقدم في (3)، قول د.عبد العلي الودغيري في نقد نشرة سابقة لـ"ـمفردات" ابن الخطيب أنجزتها المستعربة الإسبانية الأستاذة مريا كنثيبثيون بنيتو:

وقد كنا بدأنا الاشتغال بها وبتحقيقها قبل أن نطلع على هذه النشرة. فحين اطلعنا عليها، أصبح عزمنا على إتمام ما كنا بدأناه أكثر قوة ومضاء، وأصبحت إعادة تحقيق هذه "المفردات" ونشرها على النحو المطلوب علميا أكثر وجوبا وإلحاحا. والسبب في ذلك جملة أمور تضاف إلى ما سبق. أولها أن الباحثة المذكورة اعتمدت في نشرها لكتاب "الوصول"([20]) على ثلاث نسخ خطية كلها مبتور وناقص... فالنسخة الأولى([21])... مبتورة الأخير بقدر كبير، بحيث تنقصها ثلاثة أبواب من أبواب "القاموس الصغير" الذي حققناه... ([22]).

5- اعتماد الطبعة السابقة على مخطوط واحد:

فمن الأسباب التي دفعت د.محمد سليم سالم إلى إعادة تحقيق كتاب "تلخيص الشعر" لابن رشد الذي سبق أن نشره فاوستو لازينيو سنة 1873 بمدينة بيزا: "... إنها([23]) تعتمد على مخطوط واحد... وهو مخطوط ذائع ومعروف...، ولكن الكشف عن مخطوط آخر محفوظ بمكتبة الجامعة بمدينة ليدن... يبرز -في اعتقادي- ظهور تحقيق جديد"([24]).

6- أن يزيد الناشر السابق في الكتاب ما ليس منه:

يقول الأستاذ محمد عبد الله عنان عن السبب الذي دعاه إلى إعادة نشر كتاب "الإحاطة":

لابد لنا أن نشير... إلى السبب الذي يدعونا أن نقوم بنشر كتاب "الإحاطة" كله من جديد... والسبب واضح. فإن هذا القسم الذي نشر مليء بالأخطاء والتحريف... هذا، فضلا عما يتخلله... من صنوف الاختراع والمسخ التي هو براء منها، والزيادات الغريبة المنقولة من كتب أخرى([25]).

7- أن يقتصر الناشر السابق على مجرد نقل المخطوط دون القيام بأي جهد يدل على التحقيق:

وهذا واضح من السبب الثالث من الأسباب التي دعت الأستاذ محمد عبد الله عنان إلى إعادة نشر كتاب "الإحاطة":

إن النص المطبوع نشر على علاته من مخطوط دار الكتب وجزء منقول عن نسخة جامع الزيتونة، مشحون بالأخطاء. ولم يقم الناشر بأية مقارنة أو تحقيق للنصوص، ولم يعن بالأخص بتحقيق الأعلام الأندلسية والإسبانية، ولم يقرن النص بأية هوامش أو تعليقات تفسيرية.

8- أن ينشر الكتاب ناقصا:

يستفاد ذلك من قول د.عبد العلي الودغيري عن السبب الثاني من أسباب إعادة تحقيق "مفردات" ابن الخطيب: "إن نص "المفردات" المطبوع جاء -نتيجة ما سبق([26])- ناقصا بمقدار سبعين مادة"([27]).

9- طلب صادر عن دار للنشر أو أحد الناشرين:

وهذا الطلب يوجه إلى الباحثين المهتمين بالتحقيق. والبواعث المحركة للجهة الطالبة بعضها يرجع إلى ما سبق من الأسباب، وبعضها يرجع إلى أسباب ذاتية كالإعجاب بالكتاب.

فمن الكتب التي أعيد تحقيقها بناء على طلب من إحدى دور النشر كتاب "أخبار المهدي" للبيدق. يقول محققه الأستاذ عبد الوهاب ابن منصور:

والآن وقد مر على نشر الكتاب لأول مرة نحو نصف قرن وقل تداوله وأصبح حكمه حكم الكتب الخطية، طلبت مني دار المنصور للطباعة والوراقة أن أقوم بتحقيقه استعدادا منها لطبعه وجعله قريب التناول من أيدي المثقفين. فلبيت طلبها، علما بقيمة نشر هذا الأثر من آثارنا العلمية([28]).

ومن الكتب التي أعيد تحقيقها بناء على طلب أحد الناشرين وتشجيعه كتاب "تخريج الدلالات السمعية" للخزاعي. يقول د.إحسان عباس عن الطبعة التونسية للكتاب:

حصلت على تلك الطبعة... بعون من الصديق الأكرم الأستاذ الحاج الحبيب اللمسي، الذي كان يحس أن الكتاب بحاجة إلى تحقيق علمي؛ لأن الطبعة التونسية... لم تكن محققة على نحو يوثق الكتاب ويذيله بالفوائد والتعليقات الموضحة. وقد نقل إلي الحاج الحبيب ما يجول في خاطره من إعجاب بالكتاب وضرورة تحقيقه؛ ولم ألبث بعد قراءة الكتاب من مشاركته في الأمرين([29]).

والغالب على الكتب التي يعاد تحقيقها أن يجتمع فيها أكثر من سبب من الأسباب المذكورة. وفي ذلك ما يدل على أن حركة تحقيق كتب التراث تخطو بثبات نحو تجاوز سلبيات المراحل الأولى، وتتجه إلى الارتقاء بالتحقيق إلى مستوى أعلى من العملية والمنهجية.

ثانيا- أصالة النسخة وأسبابها:

لقد اهتم المحققون بأصالة النسخة المعتمدة في التحقيق. ويعد وصفهم للمخطوطات مدرا أساسيا لمادة الأصالة وأسبابها. ويستفاد من ذلك الوصف أن النسخة الأصل أو الأم هي التي توافرت فيها جملة من الأسباب كلا أو بعضا. ويمكن إجمالها فيما يلي:

أ- القدم والعتاقة:

هاتان الصفتان من أكثر الصفات ورودا في وصف المخطوطات الأصول. ومن النصوص التي نصت على ذلك قول د.إحسان عباس عن أحد ناشري ديوان ابن حمديس: "اتخذ نسخة الفاتيكان أصلا لقدمها واستيفائها أكثر القصائد"([30]).

والقدم وحده ليس كافيا إذا كان بالنسخة أخطاء وتحريفات. يقول د.صلاح مهدي الفرطوسي عن نسخة إيران من "المثلث" لابن السيد: "على الرغم من قدم المخطوط وجودة الخط، لم أعتمد هذه النسخة أصلا لكثرة أخطائها وتحريفاتها"([31]).

ولهذا نجد المحقق المذكور يجمع بين القدم والصحة في الحكم على نسخة القرويين بالأصالة: "إحدى أصلين اعتمدتها في تحقيق الكتاب لقدمها وصحتها وجودة خطها وصحة شكلها"([32]).

ويدخل في باب القدم المعتبر في أصالة نسخة من النسخ الأمور التالية:

1- أن تكون النسخة بخط المؤلف:

ومن النصوص الدالة على ذلك قول د.شوقي ضيف: "اطلعت على مخطوطة "كتاب المغرب في حلى المغرب" المحفوظة في دار الكتب المصرية، فوجدتها نسخة نفيسة، لأنها بخط علي بن موسى بن سعيد، آخر المؤلفين الستة الذين توارثوا الكتاب مدة مائة وخمس عشرة سنة"([33]).

2- أن تكون منقولة من الأصل الذي بخط المؤلف:

يقول محققا كتاب "العنوان في القراءات السبع" لأبي طاهر إسماعيل بن خلف المقرئ الأنصاري الأندلسي (ت 455هـ)، تحت عنوان "وصف النسخ": "1- نسخة حديثة جيدة، منقولة من نسخة بخط المؤلف كما يقول الناسخ في آخرها، واتخذناها أصلا"([34]).

3- أن تكون بهامشها طرر نقلت من خط المؤلف:

يقول محققا الجزء الرابع من "أزهار الرياض" عن النسخة الأصل: "وهي تامة... وبهامشها طرر نقلت من خط المؤلف... وهي نسخة جيدة، قليلة التصحيف والتحريف، ولذا جعلناها الأصل"([35]).

4- أن تكون قريبة من نسخة المؤلف:

وهذا أحد أسباب أصالة نسخة الأسكوريال من "بغية الرواد" لأبي زكريا ابن خلدون. يقول المحقق تحت عنوان "اختيار النسخة الأساسية": "إن نسخة الإسكوريال هي الوحيدة التي ليست مصابة بنقص ملحوظ... وإنها أكمل النسخ، وأقربها إلى نسخة المؤلف المفقودة"([36]).

5- أن تكون مقابلة على أصل مقابل على نسخة المؤلف:

وهذه صفة نسختي جامعة بيل والقرويين الأصليتين من كتاب "المثلث". يقول د.صلاح مهدي الفرطوسي عن الأولى: "قوبلت على أصل صحيح مقابل على نسخة المؤلف"([37]). ويقول عن الثانية: "نسخة موثقة مقابلة على أصل صحيح منقول عن نسخة المؤلف"([38]).

6- أن تكون مكتوبة في حياة المؤلف:

يقول الأستاذ مصطفى السقا ود.حاملد عبد المجيد محققا كتاب "الاقتضاب" عن نسخة الإسكوريال: "هذه النسخة هي الأصل الأول الذي اعتمدنا عليه في إخراج الكتاب، لما تمتاز به من الجودة والصحة والوضوح، لأنها كتبت في حياة المؤلف نفسه"([39]).

7- أن تكون قريبة من حياة المؤلف:

وهذا حال نسخة أسعد أفندي بإسطانبول من كتاب "روضة التعريف بالحب الشريف". يقول د.محمد الكتاني عنها: "وقد اعتبرنا هذه النسخة أصلا، لكونها أقل أخطاء بالنسبة لغيرها، ولأنها كتبت في أقرب سنة لحياة المؤلف، وهي سنة 854هـ. فبينها وبين موت المؤلف 78 سنة فقط"([40]).

8- أن تكون بإملاء المؤلف أو مقروءة عليه:

يقول الأستاذ إسماعيل العربي عن مخطوطة المتحف البريطاني لكتاب "تحفة الألباب ونخبة الإعجاب" لأبي حامد الأندلسي الغرناطي: "اعتمد كأصل لتحقيق هذا الكتاب، مخطوطة المتحف البريطاني... وهذه أقدم نسخ الكتاب المعروفة لدينا، حيث أنها كتبت بإملاء المؤلف"([41]). ويستفاد من قول د.عبد الحسين الفتلي عن نسخة المدرسة القادرية ببغداد من كتاب "النكت الحسان في شرح غاية الإحسان" لأبي حيان النحوي: "جعلتها الأصل، لأنها كتبت زمن المصنف، وربما كانت مقروءة عليه، فهي مصححة الحواشي، يرجع تاريخ نسخها إلى سنة 722هـ؛ أي قبل وفاة المصنف بثلاثة عشر عاما"([42])، أن من أسباب أصالة النسخة أن تكون مقروءة على المؤلف، وذلك يحلها من منازل الصحة بالدرجة العالية.

ب- الأتمية والأكملية:

وذلك أن تكون النسخة أتم النسخ، وأكملها، وأوفاها. ولقد حظيت هذه الصفات بعناية المحققين أثناء وصفهم للنسخ الأصلية. يقول د.محمد كمال شبانة عن نسخة الأسكوريال التي يعتبرها "أوفى وأحق بالاعتماد في التحقيق"([43]): "لما كنت قد قارنت... بين نسخ مخطوطة هذا الكتاب...، فقد بان لي أن أكملها وأوفاها... مخطوطة الأسكوريال بإسبانيا"([44]). ويقول د.عبد الحميد حاجيات عن نسخة الأسكوريال من "بغية الرواد" التي اعتبرها أصلا: "إنها أكمل النسخ"([45]).

والأكملية تطلق ويراد بها أحد المعنيين الآتيين:

1- استيعاب مادة الكتاب بحيث لا ينقص منها شيء:

ومن شواهد هذا المعنى قول د.إحسان عباس عن نسخة (د) التي اتخذها أساسا لتحقيق ديوان الأعمى التطيلي: "وهي أكمل النسختين من حيث عدد القصائد، ولكنها حديثة النسخ"([46])؛ وقوله عن ديوان ابن حمديس: "اتخذ (ميشل أماري) نسخة الفاتيكان أصلا لقدمها واستيفائها أكثر القصائد"([47]). وقد لمح محقق كتاب "النكت الحسان"، فقال عن النسخة الأصل: "إنها أضبط في مادتها، وأكمل في موضوعها"([48]).

2- صحة متن النص وسلامة سنده:

ومن شواهد هذا المعنى قول د.سيد غازي عن مخطوط الأسكوريال من "ديوان ابن خفاجة": "والمخطوط على ما به من نقص أكمل مخطوطات الديوان التي اعتمدنا عليها من حيث صحة الرواية، وسلامة النص، والدقة في ضبط الكلمات. وهذا ما جعلنا نتخذ منه أساسا لتحقيق الديوان" ([49]).

وقد يعتمد المحقق على نسخة غير كاملة ويتخذها أساسا للتحقيق، إذا كان غيرها من النسخ يسد ما بها من نقص. يقول محققا "التمهيد" عن إحدى النسخ: "وقد اتخذنا من هاته النسخة أساسا لإخراج الكتاب وإعداده للطبع، رغم أنها غير كاملة، اعتمادا على ظن قوي في أن ما بها من نقص يوجد في الأجزاء المتفرقة الموجودة بالمكتبة العامة بالرباط والمكتبة الملكية"([50]).

ج - الشكل والضبط الدقيقان:

ورد النص على هاتين الصفتين في قول محقق "صلة الخلف" للروداني عن النسخة الأصل: "إن مخطوطة الخزانة العامة بالرباط جيدة خطا وضبطا" ([51])، وقول د.محمد رضوان الداية في وصف النسخة الأم لديوان ابن خاتمة الأنصاري: "الخط أندلسي جميل مضبوط بالشكل الدقيق"([52]). وقد تطلق لفظة "الدقة" إطلاقا عاما، ويراد منها ما سبق. يقول محقق "الاكتفاء" للكلاعي: "وقد جعلت نسخة طلعت النسخة الأم لقدمها ودقتها"([53]).

د- الوضوح:

والمقصود به وضوح كلمات النسخة وخطها. ويستفاد ذلك من قول محقق "مطمح الأنفس" عن نسخة رئيس الكتاب المحفوظة بالمكتبة السليمانية بإستانبول: 'ونظرا لوضوح الخط ولقدم النسخة، فقد اعتمدتها أصلا في التحقيق"([54])؛ وقوله عنها: "اتخذت نسخة رئيس الكتاب… أصلا، لقدمها… ولوضوحها واكتمالها"([55]).

هـ- أن تكون النسخة موثقة:

إن توثيق النسخة من أعظم أسباب أصالتها. ولهذا نجد كثيرا من المحققين ينص عليها في وصف النسخ العالية النفيسة. ومن الشواهد على ذلك قول د.عبد الحميد حاجيات: "إن أصح هذه الأمهات وأوثقها هو الأصل الذي تنتمي إليه نسخة الأسكوريال. ولذا اعتبرناها النسخة الأساسية لتحقيقنا"([56]).

وأعلى درجات التوثيق: السماع، والإجازة، والعرض. يستفاد ذلك من قول د.عبد الكريم خليفة عن مخطوطة القرويين لكتاب "الإملاء المختصر" للخشاني: "وقد اعتبرنا مخطوطة المنشإ هذه، هي المخطوطة الأم… ولا سيما أن توثيقها يعود إلى سنة 603هـ، أي قبل وفاة المؤلف –رحمه الله- بسنة، فضلا عما أجرى من سماع وإجازة وعرض، مما يعتبر ذروة في التوثيق ويسمح لنا باتخاذها النسخة الأم"([57]).

و- جودة الخط ونفاسته:

لقد نص كثير من المحققين على جودة الخط في وصف النسخ الأصول. ومن النصوص الدالة على ذلك قول د.صلاح مهدي الفرطوسي في وصف نسخة القرويين من كتاب "المثلث" لابن السيد: "إحدى أصلين اعتمدتهما في تحقيق الكتاب لقدمها وصحتها وجودة خطها وصحة شكلها"([58])، وقول د.محمود كامل أحمد في وصف النسخة الأصل لكتاب "ملاك التأويل": "مكتوبة بخط نسخ نفيس"([59]). ومن مظاهر جودة الخط ونفاسته أن يكون جميلا واضحا([60]).

ز- قلة التصحيف والتحريف:

من دلائل جودة النسخة وأصالتها أن تكون قليلة الأخطاء والتصحيفات والتحريفات. لذلك قرن محققا الجزء الرابع من "أزهار الرياض" بين الجودة وقلة التصحيف والتحريف في صف النسخة الأصل. يقولان عن نسخة الخزانة العامة رقم 784: "هي نسخة جيدة، قليلة التصحيف والتحريف. ولذا جعلناها الأصل"([61]). ونظرا لخطورة التصحيفات والتحريفات والأخطاء، فقد اعتبر وجودها بكثرة في نسخة من النسخ خارما للأصالة، وإن توافرت لها سائر أسبابها، كالقدم والجودة. ومن شواهد هذا قول د.عبد الحميد حاجيات في معرض نقده لنشرة ألفرد بل من كتاب "بغية الرواد": "وقد اتخذ مخطوط القاضي شعيب… أساسا لتحقيقه، مع أن هذه النسخة أكثر أغلاطا من مخطوط باريس…"([62])، وقول د.صلاح مهدي الفرطوسي عن نسخة إيران من "المثلث": "على الرغم من قدم المخطوط وجودة الخط، لم أعتمد هذه النسخة أصلا لكثرة أخطائها وتحريفاتها"([63]).

ثالثا – تفرد النسخة:

يذهب د.محمد ابن شريفة إلى أن "التحقيق المثالي للنصوص هو الذي يقوم على أكثر من نسخة"، وخاصة إذا كانت النسخ أصلية أو جيدة؛ لأن "المحقق المحظوظ" في نظره هو "الذي يقع على النسخ الأصلية أو الجيدة"([64]).

هذه هي الصورة المثالية. ولكن واقع التراث المخطوط يشتمل على كثير من الكتب التي لم يصل إلينا منها سوى نسخة فريدة تكون في كثير من الحالات رديئة. فما العمل إذن؟

إن الجواب عن هذا السؤال يستفاد من الإشارات والتصريحات الواردة في المتن المدروس؛ وذلك كما يلي:

أ- عدم ممانعة المحققين في نشر المخطوطة الفريدة النادرة:

ومن تصريحاتهم بذلك قول سليمان الصيد محقق كتاب "وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام" لابن قنفذ القسنطيني: "وقد جرت عادة المحققين في المخطوطات أنهم لا يمانعون في نشر المخطوطة الفريدة النادرة"([65]).

ويشهد بذلك واقع تحقيق التراث المغربي الأندلسي؛ فخمس المتن المدروس، أي تسعة وعشرون (29) مصدرا([66]) حقق اعتمادا على نسخة فريدة. ومن النسخ ما اشتمل على عيوب كثيرة كالبتر مثلا.

ب – إقرار المحققين بصعوبة التحقيق اعتمادا على نسخة فريدة:

إن المحققين وإن لم يمانعوا في نشر الكتب اعتمادا على نسخة فريدة، فإنهم أقروا بصعوبة ذلك، وخاصة إذا كانت فيها عيوب خطيرة.

وقد اختلفت عباراتهم في ذلك. فمنهم من استعمل لفظ "الصعوبة" أو مشتقا من مشتقاتها كـ"أصعب" أمثال د.محمود علي مكي في قوله: "ومن المعروف مدى صعوبة نشر أي نص على أساس مخطوط وحيد"([67]). ود.الطاهر أحمد مكي الذي يقول: "ليس أصعب من تحقيق كتاب مخطوطته وحيدة، ونصه مليء بالأخطاء"([68]).

ومنهم من استعمل لفظ "العسر" كالدكتور إحسان عباس في قوله عن ديوان الأعمى التطيلي: "وقد بذلت جهدا كثيرا متواصلا لكي أقدم للقارئ… نصا صحيحا، ولكن حين كانت تنفرد النسخة (د)، فقد كان بلوغ الصحة والضبط يبدو أمرا بالغ العسر"([69]).

ومنهم من استعمل صيغة التفضيل من المشقة "أشق" أمثال د.محمود علي مكي في قوله عن مخطوطة "المقتبس": "إن العمل في نشر مثل هذه المخطوطة على أصل وحيد كان من أشق ما يمكن أن يقاسيه محقق. فقد لحق هذا الأصل من التشويه والقطوع ما جعل الإقدام على نشره أشبه بمخاطرة غير مأمونة العواقب"([70]).

ومنهم من عبر بـ"المغامرة" و"المخاطرة" كما في النص السابق. وفي قول الأستاذ عبد الله كنون رحمه الله:

إن نشر كتاب ما على أصل واحد مملوء بالأخطاء، مغامرة كبيرة لا يرتضيها العلم ولا قواعد النشر والتحقيق. ولكن إذا لم يكن هناك أمل في وجود نسخة ثانية للكتاب، وكان الاعتقاد جازما بأن هذا الأصل هو الوحيد الذي أفلت من عوادي الزمن، فما العمل إذن؟ وقد سبق أن امتحنت بمثل هذه المغامرة مرتين… فسلم الله ومر الامتحان برفق. فلم ينكر النقد النزيه منهما شيئا([71]).

والسؤال الذي ينبغي طرحه هو: كيف تغلب هؤلاء المحققون على الصعوبة الناشئة عن وجود مخطوطة فريدة؟

ج- وسائل التغلب على هذه الصعوبة:

يستفاد من تجارب التحقيق التي قامت على نسخة وحيدة أن التغلب على هذه الصعوبة يتم بإحدى الوسائئل الآتية أو بها جميعها:

1- الاستعانة بالمصادر التي أثرت في الكتاب المحقق أو تأثرت به خاصة، أو بمصادر المادة نفسها عامة: وهذه أقوى الوسائل؛ فقد اعتمد عليها في تحقيق اثني عشر كتابا. ومن الكتب التي استعين في تحقيقها بالمصادر التي أثرت فيه "المعجب" للمراكشي. يقول محققاه: "ليس منه اليوم –فيما نعلم- إلا مخطوطة واحدة غير كاملة في مكتبة ليدن"([72]). "وإذن فقد كان علينا لنستكمل هذا النقص أن نبحث عن المصادر التي اقتبس عنها الماكشي ما رواه من تاريخ تلك الحقبة"([73]). ومن الكتب التي عول في تحقيقها على المصادر التي أثرت فيها الكتاب المحقق ونقلت منه "طبقات الأطباء والحكماء" لابن جلجل. يقول محققه فؤاد سيد:

اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب ونشره على نسخة وحيدة، ولم أعثر على نظير لها في مكتبات العالم –على ما بلغ إليه بحثي- وقد انتفع بهذا الكتاب قديما، ونقل منه كثيرا من النصوص ابن أبي أصيبعة في "عيون الأنباء"… والقاضي صاعد الأندلسي في "طبقات الأمم"… وابن خلكان في "وفيات الأعيان"… فرأيت أن أعتبر النصوص المنقولة من ابن جلجل في هذه الكتب نسخا غير مباشرة، صححت بها النص، وحققت منها الخلاف الوارد في العبارة أو اللفظ. وقد ساعدتني هذه المقابلة على تصحيح كثير من التصحيفات والتحريفات والأخطاء([74]).

وأما الكتب التي رجع فيها المحقق إلى مصادر مادتها المعاصرة وغير المعاصرة، فمنها "الرد على النحاة". يقول د.شوقي ضيف عن النسخة الوحيدة للكتاب: "عكفت عليها أصلح تحريفاتها وأصحح تصحيفاتها، وأرم أسقاط الكلام بها، مستعينا في ذلك بأصول علم النحو وأمهاته المطبوعة والمخطوطة… حتى استقامت نصوصها… وأصبحت… نقية مصفاة من الشوائب"([75]).

وقد يستعين المحقق بكتاب آخر للمؤلف نفسه، كما فعل محقق "كناسة الدكان" التي لم يجدها لها سوى "مخطوطة يتيمة" بمكتبة الأسكوريال. يقول د.محمد كمال شبانة:

إن جزءا ليس باليسير من رسائل المخطوطة قد ثبت ذكره في مؤلف ابن الخطيب أيضا "ريحانة الكتاب". وقد أشار الناسخ للكناشة إلى ذلك… وقد دعانا هذا بطبيعة الحال للرجوع إلى "الريحانة" ووقع الاختيار على ثلاث نسخ منها. فقوبل ما جاء بها من تلك الرسائل على ما ورد منها بـ"ـالكناسة"… وكانت النتيجة في النهاية لهذه المقابلات أن وصلنا إلى صورة متكاملة في الجملة لمخطوطة "الكناسة"، ونبهنا عند كل نقص أو زيادة إلى ذلك([76]).

2 – التمرس بعادة الناسخ في الكتابة، وبأسلوب المؤلف:

يقول د.محمد رضوان الداية عن طريقته في التغلب على صعوبة تحقيق كتاب "أحكام صنعة الكلام" اعتمادا على "نسخة فريدة سقيمة"([77]) : "وقد قرأت الكتاب ونسخته بعناية ودقة، واستعنت على فك غوامضه، وإيضاح مبهماته بالصبر والتأني، والتمرس بعادة الناسخ وطرائقه في الكتابة، وبأسلوب المؤلف وصيغه وعباراته"([78]).

3 – قوة نفس المحقق:

ومن دلائلها الصبر، والاعتماد على النفس([79]). ومما يدخل في باب "الوسائل النفسية": الإقناع بأهمية الكتاب وقيمته؛ فهو من أقوى الحوافز على مواجهة الصعوبات الناشئة عن وجود مخطوطة وحيدة. يقول د.محمود علي مكي عن "ديوان ابن دراج": "على أن قيمة الديوان وأهميته كانتا مما شجعنا على المضي في هذا العمل وبذل الجهد في إتمامه"([80]). ويقول عن "المقتبس": "غير أن قيمة النص وفائدته الكبيرة كانت تدفع بي إلى المواصلة والمثابرة"([81]).

وربما كانت المشقة التي يعانيها محقق المخطوطة الوحيدة وما يعقبها من اللذة من أنجع الوسائل النفسية. وذلك ما يستفاد من قول د.محمود علي مكي: "إنني أعترف بأن هذه المشتقات نفسها كانت من المغريات بالمضي في العمل حتى أتممته على خير ما استطعت وبقدر ما سمحت معرفتي"(81).

د – فوائت معجزة لا تدرك:

من ذلك تجربة د.إحسان عباس في تحقيق "التشبيهات" لابن الكتاني الطبيب. فقد قال في خاتمة مقدمة التحقيق: "إن غبطتي بالكتاب لتفوق شعوري بالعجز عن حل معميات النسخة الوحيدة التي اعتمدتها في تحقيقه. غير أني لم أوفر جهدا في سبيل ضبطه وتحريره، وإن كان ذلك جهد المقل العاجز"([82]).


ولعل أشد التجارب وطئا على صاحبها تجربة تحقيق "المقتبس" لابن حيان. وأبلغ عبارة عن عجز المحقق قوله: "بقيت بعد ذلك مواضع أعجزتنا تماما، إذ لم نر في بقايا السطور والكلمات ولا في المراجع الأخرى ما يمكن أن يستدل به على شيء في إيضاح النص، فتركنا تلك المواضع بياضا"([83]).

هـ – الحاجة إلى نسخة جديدة:

إن الصعوبات، ووسائل التغلب عليها، وما شاب بعض التجارب من نقص وصل إلى درجة العجز التام، كل ذلك يقف بعض المحققين على باب الرجاء؛ فهم يرجون أن يعثروا على نسخة جديدة تمكنهم من إخراج الكتاب إخراجا كاملا. وممن عبر عن ذلك شوقي ضيف في خاتمة مقدمة الطبعة الأولى من "المغرب في حلى المغرب"، حيث قال: "وإني لأرجو مخلصا في خاتمة هذا المدخل أن يعثر الباحثون في المستقبل بين خزائن الكتب على نسخة جديدة من "المغرب" أو من هذا النص، حتى يمكن إخراجه إخراجا كاملا"([84]). وهذا محقق "نثير فرائد الجمان" لابن الأحمر يصرح في خاتمة مقدمة التحقيق بقوله: "وقد بقيت مواضع متأبية على الوضوح والاستقامة… ونأمل أن تتاح الفرصة لتقويمها على ضوء مخطوطات جديدة ونقول مبثوثة"([85]). وأعاد الكلام نفسه بعد إحدى وعشرين سنة في مقدمة تحقيق الكتاب الذي نشره مرة ثانية بعنوان "مشاهير الشعراء والكتاب في المشرق والأندلس والمغرب"([86]). وعمم ذلك د.الطاهر أحمد مكي، ولم يخصص حيث قال في آخر "كلمة المحقق": "ولعل في قادم الأيام ما يعيننا على أن نبلغ به حد الكمال"([87]).

ويلاحظ أن التعبير عن الحاجة إلى نسخة أو نسخ جديدة يغيب في المقدمات التي يكتبها المحققون عندما تكون النسخة الفريدة المعتمدة في نشر الكتاب رفيعة القدر. ومن أمثلة ذلك ديوان أبي إسحاق الإلبيري؛ فقد حققه د.محمد رضوان الداية اعتمادا على نسخة "رفيعة جدا، نفيسة القدر"([88])، ولهذا وجدناه ينهي "مقدمة المحقق" بكلام غفل لم يوسم بذكر الحاجة. يقول: "وبعد؛ فأرجو أن يخرج هذا الديوان على المهتمين بالتراث العربي الأندلسي على نحو جيد، وأن يجد وافيه متابعة جادة لنشر الآثار الأندلسية"([89]).

رابعا – صعوبة التحقيق:

يمكن ضبط أربعة محاور أساسية في تناول المحققين لهذه القضية في المتن المدروس، وهي: الإقرار بمبدإ صعوبة التحقيق، ودلائل الصعوبة، وأسبابها، وكيفية التغلب عليها.

أ – مبدأ صعوبة التحقيق:

يرى محقق "إيضاح شواهد الإيضاح" أن "تحقيق النصوص ليس بالأمر الهين". وآية ذلك، عنده، أن في الكتاب نصوصا لم تسعفه مصادره في تخريجها([90]). ويؤكد هذا المعنى محقق "جامع العبارات" بقوله: "تحقيق المخطوطات من الأمور الشاقة التي تحتاج إلى عناء كبير، وعمل دءوب"([91]). وتتأكد الصعوبة، ويصرح بلفظها في أقوال محققي المخطوطات الفريدة، على ما مضى في "تفرد النسخة"([92]).

واعتاد بعض المحققين تزيين كلامه بما يرغب في الكتاب، ويفتح أبواب الاعتذار، ويغلق أبواب النقد. ومن شواهد ذلك ما نجده في المقدمة التي وضعها محقق "معجم" البكري الأستاذ مصطفى السقا. يقول:

وها نحن أولاء جميعا نقدم هذا الجزء الأول من "المعجم" إلى رواد البحث عن المصادر العربية العتيقة، يختال في أبراده ووشيه، وحلله ورقمه، من الورق الأبيض الناصع الذي طال عهد الناس بفقده، ومن الحروف العربية الجميلة، فوق الذي بذلناه فيه من تحقيق وتصحيح، لا تراهما إلا العين المجردة من الهوى، مما اقتضى منا كثيرا من الجهد المضني، والعناء الذي لا يقوم به إلا الصبر الجميل([93]).

ب – دلائل صعوبة التحقيق:

ويدل على صعوبة التحقيق، زيادة على ما مضى من التصريح بالمبدأ، دلائل تتعلق بـمآل عمل التحقيق. ولذلك ثلاث صور: صورة راجعة إلى المحقق، وصورتان راجعتان إلى المحقق:

1 – ما يرجع إلى المحقق: وهو اعتراف المحقق بأن الإخراج للكتاب لم يكن كاملا، وأن النص المحقق لم يستقم بشكل كامل. ومن النصوص الدالة على ذلك قول محقق "الاستبصار في عجائب الأمصار" د.سعد زغلول عبد الحميد: "إننا لا ندعي أن النص الذي حققناه قد استقام بشكل كامل لا غبار عليه. فما زالث بعض الكلمات بل وبعض الجمل غير دقيقة أو قليلة الوضوح"([94]) ويقول الأستاذ محمد الفاسي عن "رحلة العبدري": "وأنا لا أزعم أن هذه الطبعة بلغت الكمال وأنها لا تخلو من أي مأخذ"([95]).

2 – ما يرجع إلى المحقق، وله صورتان:

- صورة الإقرار بأن الصواب لم يحالفه دائما: يقول د.إحسان عباس محقق "ديوان ابن حمديس": "ولست أنكر أن التوفيق لم يحالفني دائما في التصويب"([96]).

- وصورة الاعتراف بالعجز: ومن النصوص المعبرة عن ذلك قول د.إحسان عباس أيضا في تقديمه لكتاب "الروض المعطار" لمحمد بن عبد المنعم الحميري: "إنني وقفت إزاء بعض الأسماء عاجزا عن استبانة الوجه الصحيح فيها. فإما أشرت إلى ذلك في الحاشية، معلنا أني لم أجد شيئا عنها في المصادر، وإما تركتها عابرا دون إشارة وفي النفس منها شيء"([97]).

ج – أسباب صعوبة التحقيق:

أسباب صعوبة التحقيق كثيرة. ومعظمها يرجع إلى حال النسخ. وإجمالا، يمكن إيراد الأسباب الآتية، ذهابا إلى التمثيل لا إلى الحصر:

1 – أن تكون النسخة الفريدة ذات عيوب، وقد تقدم بيان ذلك.

2 – صعوبة الخط: هذا سبب يكاد يكون عاما. وممن عبر عن ذلك إبراهيم الإبياري في تقديم "الغصون اليانعة" لابن سعيد: "والآن، فهذا نص "الغصون" بين يديك عناني خطه كثيرا في بعض مواطنه"([98]). ومنهم د.إحسان عباس في تقديم "ديوان الأعمى التطيلي": "ولا تقل نسخة "جيش التوشيح"… عسرا لدقة خطها"([99]).

وصعوبة الخط ناتجة عن دقته وتشابه أشكال بعض الحروف، وعدم نقط بعض الحروف، أو تلاشي نقطها بمرور الزمن. يستفاد ذلك كله من قول د.عبد الله العمراني في تقديم "ثبت" البلوي:

أول الصعوبات تتجلى في الخط. إن خط المؤلف أبي جعفر البلوري خط أندلسي… فقد لا يصعب على مغربي مثلي أن يحل رموزه، ويفك معمياته، ويتغلب على مصاعبه، ولكن الواقع أني عانيت من أجله مشاق ومتاعب ناتجة عن شيئين: (أ) دقة خطوط الكلمات، وتشابه أشكال بعض الحروف؛ (ب) عدم نقط بعض الحروف أصلا، أو تلاشي نقطها بمرور الزمن، فأصبحت الحروف غير المنقوطة تثير الشبه والشكوك، وصار في الإمكان أن تقرأ الكلمة بأكثر من وجه([100]).

وتتجلى صعوبة الخط أيضا في اختلافه وقدمه. يقول المحقق السابق الذكر في معرض تعديد الصعوبات المتصلة بالخط:

إن الكتاب يحتوي على عدة خطوط. وهذه الخطوط تختلف فيما بينها وضوحا وخفاء، جودة ورداءة، صوابا وخطأ. فلو كان الخط واحدا من أول الكتاب إلى آخره، لهان الأمر بعض الشيء، لأن الدارس الباحث يستأنس بالخط، ويتعرف على أسلوب الكاتب في الكتاب من أول وهلة… وليس هذا فحسب، بل إن الخطوط كلها قديمة… والخط العربي –كسائر الخطوط- في تطور وتباين([101]).

3 – اضطراب الأوراق: وهذه مسألة تمس جانب الترتيب. وممن اعترضتهم هذه الصعوبة د.شوقي ضيف في تحقيق "المغرب". يقول في مقدمة الطبعة الثانية:

استحال نسيج القسم الأندلسي في الكتاب أوراقا مضطربة غير متصلة، مع سقوط كثير من صحفه، حتى غدا كأنه أنقاض مطموسة المعالم، مما جعل الباحثين… يستيئسون من نشره. وقد مضيت أحاول إحياءه ورده إلى صورته الأصلية بكل ما أملك من جهد، حتى استقامت أوراقه المتناثرة المتبقية على نهجه الذي وضع له ورسمه الذي صنف عليه، إلا ما كان من ورقتين… رددتهما في هذه الطبعة إلى موضعهما من اتصال الكلام([102]).

4 – الرطوبة وما إليها: من شواهدها قول الأب اغناطيوس اليسوعي عن مخطوط "شفاء السائل لتهذيب المسائل" لابن خلدون: "ولم تكن الرطوبة أو غوائل الزمان قد أطاحت إلا ببعض كلماته، فصعبت قراءتها وعسر تبيانها. فالخط مغربي جلي واضح، والمخطوط بكامله"([103]).

5 – كثرة التصحيف: يقول الأستاذ محمد الفاسي عن المخطوط الفريد لـ"أنس الساري والسارب": "ولكنه كثير التصحيف مما جعل تحقيقه صعبا"([104]).

6 – الخروم والأسقاط والبتر: وقد تقدم شاهد الأسقاط في "اضطراب الأوراق". ومن شواهد الخروم قول د.عبد الهادي التازي عن المخطوط "المن بالإمامة":

… المخطوط يتمتع بسلامة جيدة… باستثناء الخروم المقلقة التي لحقت بعض الورقات، فكانت –في الأشرطة المصورة بصفة خاصة- تدلس على القارئ: لأخذها بالتصوير ورقة مخرومة على ورقة أخرى –دون حاجز- فتملأ حروف السفلى فراغ التي قبلها ويقع اللبس والالتباس([105]).

ويقول د. عبد الله العمراني في سياق استعراض الصعوبات، ومنها البتر: "وإذا أضفت إلى ما تقدم، ذلك الخلل الناتج عن البتر الذي يباغت القارئ، من حين لآخر… أدركنا مقدار ما يعانيه الباحث من عنت ومشقة عندما يفكر في دراسة مثل هذا المخطوط، وإخراجه إلى عالم النور في ثوب قشيب، وحلة جديدة"([106]).

9.8.7 – كثرة الخلافات في القراءة، والتفاوت الشديد بين النسخ، وتدخل غير المؤلف في سياق النسخة. والشاهد الجامع لهذه الصعوبات الثلاث قول د.إحسان عباس بعد أن أشار إلى صعوبة تحقيق "الذخيرة":

ووقفت على مدى ما فيها من صعوبة ناشئة عن حال النسخ نفسها، وعما فيها من كثرة الخلافات في القراءة، ومن التفاوت الشديد بين ما تثبته نسخة وما تثبته أخرى، ومن تعرض بعض تلك النسخ لتدخل أيد وأقلام أخرى في سياقها غير يد المؤلف وقلمه([107]).

10 – كثرة أسماء الأعلام، وخاصة إذا كان المؤلف لا يذكرهم بأسمائهم. وممن ذكر هذه الصعوبة محمد محفوظ محقق "برنامج الوادي آشي". يقول: "إن الكتب التي تكثر فيها أسماء الأعلام هي من أكثر الكتب مشقة في التحقيق"([108])؛ ومحقق "المقتطف من أزاهر الطرف" لابن سعيد:

هذا، وقد وجدت صعوبة شديدة في التعريف بأسماء الأعلام… لأن ابن سعيد لم يكن يذكرهم بأسمائهم، وإنما يذكرهم بكناهم أو بألقابهم فحسب، نظرا لشهرتهم بها في عصره. أما اليوم، فهذه الكنى والألقاب تتشابه عند مجموعات كثيرة من الكتاب والشعراء والمؤرخين والفقهاء والعلماء مما يصعب على المحقق معرفة الاسم الحقيقي إلا من قرينة([109]).

11 – ألا يرد للألفاظ المراد تحقيقها ذكر في المصادر المعتمدة:

ومن شواهد هذه الصعوبة ما قاله الأستاذ محمد العربي الخطابي عن "كثير من الأسماء" الواردة عرضا في "عمدة الطبيب": "جلها مما لم يرد ذكره في المصادر المعتمدة، فلم يبق سبيل إلى تحقيقها"([110]).

12 – الظروف غير الواتية: ويدخل فيها مشاكل الطبع، وضيق الوقت، مما يكون له أثر سيء في عمل التحقيق. ومن أوائل من أشاروا إلى هذا النوع من الصعوبات محققا "درر السمط في خبر السبط" لابن الأبار اللذان يقولان في خاتمة التقديم: "لا نخفي على القارئ الكريم أننا قمنا بهذا العمل في ظروف صعبة، وعانينا من مشاكل الطبع الشيء الكثير…" ([111]). ويقول د.محمد حجي في تقديم كتاب "ألف سنة من الوفيات":

لم نزعم أننا نقدم للقراء كتبا تامة التحقيق رغم ما بذلناه من جهد. فهناك ثغراث لم نستطع سدها، ومراجعات لم نتمكن من القيام بها لضيق الوقت. وكان بودنا أن نضبط الأعلام بالشكل لولا صعوبات مادية خارجة عن نطاق قدرتنا([112]).

د – كيفية التغلب على الصعوبات:

من الكيفيات التي يلجأ إليها المحققون للتغلب على بعض ما يعترض سبيلهم من صعوبات: الاستعانة بمحقق خبير([113])، أو بمصادر المؤلف، أو بالكتب التي تأثرت به، أو بهذه الكيفيات كلها مقترنة بالصبر والتأني. والكيفيات تختلف باختلاف الصعوبات.

خامسا – الغاية من التحقيق:

يمكن اعتبار كثير من دوافع التحقيق غايات له. وأما الأهداف المصرح بها، فهي كما يلي:

أ – ما يتعلق بالكتاب المحقق:

إن هدف المحقق من عمله هو تقديم نص صحيح يمثل صورة أمنية للأصل الذي كتبه المؤلف. وغالبا ما يقيدون المطابقة بالإمكان والمقاربة. وذلك التقييد مشعر بالفرق بين الأصل والصورة التي يخرجها المحقق بجهده المحكوم بمجموعة من العوامل الذاتية والموضوعية. ومن النصوص الدالة على هذا، بعضه أو كله، قول الأب أغناطيوس عبده خليفة اليسوعي ناشر كتاب "شفاء السائل لتهذيب المسائل" لأبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون: "لم نتوخ في نشر المخطوط سوى إخراج النص بصورة أمينة، قدر المستطاع"([114]).

وممن نص على المقاربة الأستاذ عبد الله كنون في قوله عن عمله في "مناهل الصفا": "وقد كان عملنا في تحقيق هذا الكتاب أننا حرصنا على أن نقدم منه نصا صحيحا أقرب ما يكون إلى الأصل الذي كتبه المؤلف"([115]).

وقد غلا بعض المحققين، فادعوا الكمال والاستيفاء للكتاب الذي حققوه. ومن هؤلاء محققا كتاب "شرح المشكل من شعر المتنبي" لابن سيده. فقد قالا عن منهج التحقيق:

وهذا المنهج يهدف دائما إلى تحقيق غرضين أساسيين: الأول: تقويم النص وإخراجه صحيحا سليما كما صدر عن مؤلفه؛ الثاني: أن يكون الكتاب في تحقيقه كاملا مستوفى، بحيث يستغني به القارئ عن غيره، فلا يضطر إلى الرجوع إلى مصادر أخرى([116]).

ب – إحياء التراث والتعريف بأصحابه:

إن هذا الهدف عام يستوي فيه المحقق السائر على نهج التحقيق العلمي وغيره ممن يسعى بكل وسيلة إلى إخراج كتب التراث. وإحياء التراث من الدوافع إلى التحقيق ومن غاياته أيضا. يقول د.محمد عبد الكريم في تقديم الجزء الأول من كتاب "بدائع السلك" لابن الأزرق: "هدفنا من هذا العمل المتواضع إحياء التراث والتعريف بأصحابه"([117]).

ج – التعريف بإنتاج مؤلف الكتاب المحقق:

يقول محققا "زهر الأكم في الأمثال والحكم" لليوسي في خاتمة التقديم: "إننا إذ ننشر اليوم هذا الكتاب، نرمي إلى غايتين اثنتين، تحقق إحداهما رغبة اليوسي الذي كتب "زهر الأكم": "لينتفع به المتصرف ويتضلع منه الكاتب والشاعر وغيرهما"، وتهدف الثانية إلى التعريف بإنتاج عالم مغربي أسهم بإضافة لبنات في صرح اللغة العربية المشيد"([118]).

هذه بعض غايات التحقيق، سطرها محققو التراث المغربي الأندلسي في تقديمهم لما حققوا من نفائسه. وهي غايات مترابطة؛ إذ بتقدم نص صحيح قدر الإمكان لكتاب من الكتب، يتحقق التعريف الصحيح بإنتاج صاحبه، وتوضع لبنة من لبنات الإحياء "الشامل" للتراث بإذن الله تعالى.

سادسا - خاتمة:

تناول البحث مجموعة من قضايا تحقيق التراث، وهي: دوافع التحقيق ودوافع إعادته، وأصالة النسخة أو النسخ، وتفرد النسخة، وصعوبات التحقيق، وغاياته. وتبين أن دوافع التحقيق تتمثل في واحد أو أكثر من العناصر الآتية أو فيها جميعها: التراث، والكتاب المحقق، والمؤلف، والعلماء المهتمين. وأما دوافع إعادة التحقيق، فتتمثل فيما يلي:

1. ما في الطبعة أو الطبعات السابقة من عيوب.

2. نفاد الكتاب، لكونه طبع منذ زمن بعيد.

3. العثور على نسخة لم يطلع عليها الناشر السابق.

4. اعتماد الناشر السابق على مخطوطة مبتورة.

5. اعتماد الطبعة السابقة على مخطوط واحد.

6. أن يزيد الناشر السابق في الكتاب ما ليس منه.

7. أن يقتصر الناشر السابق على مجرد نقل المخطوط دون القيام بأي جهد يدل على التحقيق.

8. أن ينشر الكتاب ناقصا.

9. أن تطلب دار للنشر أو يطلب صاحبها إعادة التحقيق.

وأصالة النسخة ترجع إلى ما يلي:

1- الأقدمية والعتاقة وما يعتبر فيهما من كون النسخة بخط المؤلف، أو منقولة من الأصل الذي بخطه، أو مهمشة بطرر منقولة من خطه، أو قريبة من نسخته، أو مقابلة على أصل مقابل على نسخته، أو مكتوبة في حياته، أو قريبة من حياته، أو مملاة منه، أو مقروءة عليه.

2- الأتمية والأكملية. وتدلان على استيعاب مادة الكتاب بحيث لا ينقص منها شيء، وعلى صحة متن النص وسلامة سنده.

3-6: الوضوح، وكون النسخة موثقة، وجودة الخط ونفاسته، وقلة التصحيف والتحريف.

ومن القضايا التي درست قضية تفرد النسخة، حيث لوحظ أن المحققين لا يمانعون في نشر المخطوطة الفريدة، وإن أقر كثير منهم بصعوبة ذلك. وقد دفعهم ذلك إلى التماس مجموعة من الوسائل للتغلب على الصعوبات الناشئة عن وجود نسخة فريدو، وهي:

1- الاستعانة بالمصادر التي أثرت في الكتاب المحقق أو تأثرت به خاصة، أو بمصادر المادة نفسها عامة.

2- التمرس بعادة الناسخ في الكتابة، وبأسلوب الكاتب في التأليف.

3- قوة نفس المحقق المتمثلة في الصبر والتأني والاعتماد على النفس.

وبالرغم من هذه الوسائل، فقد وقف المحققون عاجزين عن مواجهة بعض الصعوبات. ولهذا وجدنا بعضهم يعبر عن الحاجة إلى نسخة جديدة تمكنهم من إخراج الكتاب في صورة أفضل.

وتنضاف إلى الصعوبات الناشئة عن تفرد النسخة صعوبات أخرى تتمثل في صعوبة الخط، واضطراب الأوراق، والرطوبة، وكثرة التصحيف، والخروم والأسقاط والبتر، وكثرة الخلافات في القراءة، والتفاوت الشديد بين النسخ، وتدخل غير المؤلف في سياق النسخة، وكثرة أسماء الأعلام، وعدم ورود ذكر للألفاظ المراد تحقيقها في المصادر المعتمدة، والظروف غير المواتية.

وأما الغاية من التحقيق، فتتمثل في تقديم نص صحيح يمثل صورة أمينة للأصل الذي كتبه المؤلف بقدر المستطاع، وهذه غاية خاصة؛ وفي إحياء التراث والتعريف بأصحابه، وهذه غاية عامة؛ وفي التعريف بإنتاج مؤلف الكتاب المحقق.

وإذا كان من اللازم في كل دراسة من ذكر نتائجها، فلا بأس من الوقوف عند نتيجة واحدة، وهي جمع جهود محققي التراث وتصنيفها وترتيبها على هذا النهج الذي أظهر أبرز قضايا التحقيق عندهم بعد أن كانت مسائلها مبعثرة في كتب كثيرة.

يتبع....
__________________



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24/ 09/ 2008, 02:47 AM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 4,288
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيب وشنان إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى الطيب وشنان
افتراضي

المصادر والمراجع



1. أبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة، تأليف د.محمد ابن شريفة، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1986م.

2. الإحاطة في اخبار غرناطة (مج 1)، لابن الخطيب، حقق نصه ووضع مقدمته وحواشيه محمد بن عبد الله عنان، ط2، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1393هـ-1973م.

3. الإحاطة في اخبار غرناطة (مج 2،3،4)، لابن الخطيب، تحقق محمد بن عبد الله عنان، ط1، الشركة المصرية للطباعة والنشر، 1394، 1396، 1397هـ/1974، 1975، 1977م.

4. إحكام صنعة الكلام، لأبي القاسم محمد بن عبد الغفور الكلاعي الإشبيلي الأندلسي، تحقيق محمد رضوان الداية، دار الثقافة، بيروت، 1966م.

5. إحكام الفصول في أحكام الأصول، لأبي الوليد الباجي، حققه وقدم له ووضع فهارسه عبد المجيد تركي، ط1، دار الغرب الإسلامس، بيروت، 1407هـ/1986م.

6. أحكام القرآن، لأبي بكر ابن العربي، تحقيق علي محمد البجاوي، ط3، دار المعرفة، بيروت، 1392هـ/1972م.

7. أخبار المهدي بن تومرت وبداية دولة الموحدين، تأليف أبي بكر بن علي الصنهاجي المكنى بالبيدق، حققه عبد الوهاب بن منصور، دار المنصور للطباعة والوراقة، الرباط، 1971م.

8. اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار، تأليف محمد بن القاسم الأنصاري السبتي، تحقيق عبد الوهاب بن منصور، ط2، الرباط، 1403هـ/1983م.

9. ارتشاف الضرب من لسان العرب، لأبي حيان، تحقيق وتعليق د.مصطفى أحمد النماس، ط1، 1404هـ/1984م.

10. أزهار الرياض في أخبار عياض، لشهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني حقق الأجزاء الثلاثة مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي، وحقق الجزء الرابع سعيد أعراب ومحمد بن تاويت، والجزء الخامس د.اعبد السلام الهراس وسعيد أعراب، مطبعة فضالة، 1399هـ/1978م.

11. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، تحقيق علي محمد البجاوي، دار نهضة مصر، القاهرة، د.ت.

12. الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، تأليف العباس ابن إيراهيم السملالي، راجعه عبد الوهاب بن منصور، ط2، المطبعة الملكية، الرباط، 1413هـ/1993م.

13. إفادة النصيح بالتعريف بسند الجامع الصحيح، لابن رشد السبتي الفهري الأندلسي، تحقيق د.محمد الحبيب ابن الخوجة، د.ت.

14. الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، لأبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي، تحقيق الأستاذ مصطفى السقا ود.حامد عبد المجيد، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، 1981.

15. الاكتفاء في مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، لأبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي، تحقيق مصطفى عبد الواحد، ط1، مكتبة الخانجي، القاهرة، ومكتبة الهلال، بيروت، 1387هـ/1968م.

16. الإكسير في فكاك الأسير، لمحمد بن عثمان المكناسي، حققه وعلق عليه الأستاذ محمد الفاسي، مطبعة أكدال، الرباط، 1965.

17. الإلماع إلى معرفة أحوال الرواية وتقييد السماع، للقاضي عياض، تحقيق السيد أحمد صقر، ط2، دار التراث بالقاهرة والمكتبة العتيقة بتونس، د.ت.

18. الإملاء المختصر في شرح غريب السير، لأبي ذر مصعب بن أبي بكر محمد بن مسعود الخشني، تحقيق ودراسة د.عبد الكريم خليفة، ط1، دار البشير، عمان، 1412هـ/1991م.

19. انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الإمام مالك، لشمس الدين محمد بن محمد الراعي الأندلسي، تحقيق محمد أبو الأجفان، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1981م.

20. أنس الساري والسارب من أقطار المغارب إلى منتهى الآمال والمآرب سيد الأعاجم والأعارب، لأبي محمد بن أحمد القيسي السراج، حققه وقدم له وعلق عليه محمد الفاسي، فاس، 1388هـ/1968م.

21. أنس الفقير وعز الحقير، لابن قنفذ القسنطيني، اعتنى بنشره وتصحيحه محمد الفاسي وأدولف فور، منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي، 1965.

22. أوصاف الناس في التواريخ والصلات، لابن الخطيب، تحقيق ودراسة د.كمال شبانة، صندوق إحياء التراث الإسلامي، مطبعة فضالة، 1977م.

23. إيضاح شواهد الإيضاح، لأبي علي الحسن بن عبد الله القيسي، دراسة وتحقيق د.محمد بن محمود الدعجاني، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1408هـ/1987م.

24. البحث الأدبي، للدكتور شوقي ضيف، ط4، دار المعارف، 1979م.

25. بدائع السلك في طبائع الملك، لأبي عبد الله محمد بن الأزرق الأندلسي:

أ-تحقيق وتعليق د.علي سامي النشار، 1975م-1976م.

ب- دراسة وتحقيق د.محمد بن عبد الكريم، الدار العربية للكتاب، ليبيا-تونس، 1976م.

26. برنامج الوادي آشي، محمد بن جابر، تحقيق محمد محفوظ، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1400هـ/1980م.

27. البسيط في شرح جمل الزجاجي، لابن أبي الربيع عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله القرشي الإشبيلي السبتي. تحقيق ودراسة د.عياد بن عيد الثبيتي، ط1، دا الغرب الإسلامي، 1407هـ/1986م.

28. بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد، للقاضي عياض، تحقيق صلاح الدين بن أحمد الإدلبي وصاحبيه، ط2، مطبعة فضالة، المحمدية، 1982م.

29. بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد، تأليف أبي زكريا يحيى ابن خلدون، المكتبة الوطنية، الجزائر، 1400هـ/1980م.

30. بقي بن مخلد القرطبي ومقدمة مسنده (عدد ما لكل واحد من الصحابة من الحديث)، دراسة وتحقيق د.أكرم ضياء العمري، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1404هـ/1984م.

31. بلغة الأمنية ومقصد اللبيب فيمن كان بسبتة في الدولة المرينية من مدرس وأستاذ وطبيب، لمؤلف مجهول، تحقيق عبد الوهاب بن منصور، المطبعة الملكية، الرباط، 1404هـ/1984م.

32. بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس، وتأليف أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي، تحقيق محمد مرسي الخولي، ومراجعة د.عبد القادر القط، الدار المصرية للتأليف والترجمة، دار الجيل للطباعة، القاهرة، 1967م.

33. البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل في مسائل المستخرجة، لأبي الوليد ابن رشد القرطبي، تحقيق د.محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، 1404هـ/1984م.

34. تاج المفرق في تحلية علماء المشرق، تأليف خالد بن عيسى البلوي الأندلسي، نشر وتحقيق الحسن السائح، 1964م.

35. تاريخ افتتاح الأندلي، لابن القوطية القرطبي:

أ - حققه وشرحه وعلق عليه وقابله عى مخطوطتي باريس ومدريد وقدم له عبد الله أنيس الطباع، دار النشر للجامعيين، بيروت، 1958م.

ب - حققه وقدم له ووضع فهارسه إبراهيم الأبياري، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1400هـ/1980م.

36. تاريخ الضعيف الرباطي، لمحمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد الرباطي:

أ - تحقيق وتعليق وتقديم الأستاذ أحمد العماري، ط1، دار المأثورات، 1406هـ/1986م.

ب - دراسة وتحقيق، الأستاذ محمد البوزيدي الشيخي، ط1، دار الثقافة، الدار البيضاء، 1408هـ/1988م.

37. تحرير الكلام في مسائل الالتزام، للإمام أبي عبد الله محمد بن محمد الحطاب، تحقيق عبد السلام محمد الشريف، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1404هـ/1984م.

38. تحفة الألباب ونخبة الإعجاب، لأبي حامد الأندلسي الغرناطي، تحقيق إسماعيل العربي، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1989م.

39. تحقيق النصوص ونشرها، تأليف عبد السلام هارون، ط5، مكتبة السنة، 1410هـ.

40. تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصنائع والمعاملات الشرعية، لعلي بن محمد ابن مسعود الخزاعي، تحقيق د.إحسان عباس، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1405هـ/1985م.

41. ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، للقاضي عياض:

أ - عارضه بأصوله وعلق حواشيه وقدم له محمد بن تاويت الطنجي، الرباط، 1965م.

ب - تحقيق د.أحمد بكير محمود، دار مكتبة الحياة، بيروت، ودار مكتبة الفكر، طرابلس، ليبيا، 1387هـ/1967م.

42. تلخيص كتاب أرسطو طاليس في الشعر، لابن رشد:

أ - تحقيق وتعليق د.محمد سليم سالم، القاهرة، 1361هـ/1971م.

ب - تحقيق د.تشارلس بترورث ود.أحمد عبد المجيد هريدي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1986م.

43. تلخيص منطق أرسطو، لابن رشد، تحقيق جيرار جهامي، المكتبة الشرقية، بيروت، 1982م.

44. التمهيد لما في الموطإ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر النمري الأندلسي، حققه وعلق حواشيه وصححه مصطفى بن أحمد العلوي ومحمد عبد الكبير البكري، ط2، 1402هـ/1982م.

45. التنبيهات على ما في التبيان من التمويهات، لأبي المطرف أحمد ابن عميرة، تقديم وتحقيق محمد ابن شريفة، ط1، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 1412هـ/1991م.

46. ثبت أبي جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي، دراسة وتحقيق د.عبد الله العمراني، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1403هـ/1983م.

47. جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس، لعلي الجزنائي، تحقيق عبد الوهاب ابن منصور، ط2، المطبعة الملكية، الرباط، 1411هـ/1991م.

48. حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار، للوزير أبي القاسم بن محمد بن إبراهيم الغساني، حققه وعلق حواشيه ووضع فهارسه محمد العربي الخطابي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1405هـ/1985م.

49. الحلل السندسية في الأخبار التونسية، لمحمد بن محمد الأندلسي الوزير السراج، بتحقيق محمد الحبيب الهيلة، دار الكتب الشرقية، 1973، ودار الغرب الإسلامي، 1984م.

50. درة الحجال في أسماء الرجال، لأبي العباس أحمد بن محمد المكناسي (ابن القاضي)، تحقيق محمد الأحمدي أبو النور، دار التراث، القاهرة، والمكتبة العتيقة، تونس، 1390هـ/1970م.

51. درة الغواص في محاضرة الخواص، لبرهان الدين ابراهيم بن فرحون المالكي، تقديم وتحقيق وتعليق محمد أبو الأجفان وعثمان بطيخ، دار التراث بالقاهرة والمكتبة العتيقة بتونس، 1979م.

52. درر السمط في خبر السبط، لابن الأبار الأندلسي:

أ - تحقيق وتقديم د.عبد السلام الهراس وسعيد أعراب، تطوان، 1972م.

ب - تحقيق عز الدين عمر موسى، دار الغرب الإسلامي، 1407هـ/1987م.

53. ديوان أبي إسحاق الألبيري الأندلسي، حققه وقدم له د.محمد رضوان الداية، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1396هـ/1976م.

54. ديوان الأمى التطيلي، تحقيق د.إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت، 1963م.

55. ديوان الأمير أبي الربيع سليمان بن عبد الله الموحد، تحقيق محمد بن تاويت الطنجي ومحمد بن العباس القباج، وسعيد أعراب، ومحمد بن تاويت التطواني، المركز الجامعي للبحث العلمي، د.ت.

56. ديوان حازم القرطاجني، تحقيق عثمان الكعاك، دار الثقافة، بيروت، د.ت.

57. ديوان ابن حمديس، صححه وقدم له د.إحسان عباس، دار صادر ودار بيروت، بيروت، 1379هـ/1960م.

58. ديوان ابن خاتمة الأنصاري، حققه وقدم له د.محمد رضوان الداية، 1399هـ/1978م.

59. ديوان ابن خفاجة، تحقيق د.سيد غازي، ط2، منشأة المعارف، الإسكندرية، د.ت.

60. ديوان ابن دراج القسطلي، حققه وعلق له د.محمود علي مكي، ط2، المكتب الإسلامي، 1389هـ.

61. ديوان الرصافي البلنسي، لأبي عبد الله محمد بن غالب، جمعه وقدم له د.إحسان عباس، ط2، دار الشروق، بيروت والقاهرة، 1403هـ/1983م.

62. ديوان ابن الزقاق البلنسي، تحقيق عفيفة محمود ديراني، دار الثقافة، بيروت، 1964م.

63. ديوان ابن زيدون ورسائله، شرح وتحقيق علي عبد العظيم، دار نهضة مصر، القاهرة، 1374هـ/1955م.

64. ديوان ابن شهيد الأندلسي، جمعه وحققه يعقوب زكي وراجعه د.محمود علي مكي، دار الكاتب العربي، القاهرة، د.ت.

65. ديوان ابن عبد ربه، جمعه وحققه وشرحه د.محمد رضوان الداية، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1979م.

66. ديوان ابن فركون، تقديم وتعليق محمد بن شريفة، ط1، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، 1407هـ/1987م.

67. ديوان لسان الدين بن الخطيب السلماني، صنعه وحققه وقدم له د.محمد مفتاح، دار الثقافة، الدار البيضاء، 1988م.

68. الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، لان بسام الشنترني، تحقيق د.إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت، 1979م.

69. الرحلة الحجازية، لمحمد السنوسي، تحقيق علي الشنوفي، الشركة التونسية للتوزيع، 1396هـ/1976م.

70. الرحلة الحجازية، للفقيه الحافظ محمد بن محمد المختار الولاتي، تخريج وتعليق د.محمد حجي، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1990م.

71. رحلة العبدري (الرحلة المغربية)، لأبي عبد الله محمد بن محمد العبدري الحيحي، حققه وقدم له وعلق عليه محمد الفاسي، الرباط، 1968م.

72. رحلة القلصادي، لأبي حسن علي القلصادي الأندلسي، دراسة وتحقيق محمد أبو الأجفان، الشركة التونسية للتوزيع، 1978م.

73. رسائل أبي علي اليوسي، جمع وتحقيق ودراسة فاطمة خليل القبلي، ط1، دار الثقافة، البيضاء، 1401هـ/1981م.

74. الرسالة الفقهية، للشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني، إعداد د.الهادي حمو ود.محمد أبو الأجفان، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1986م.

75. روضة التعريف بالحب الشريف، لابن الخطيب، عارضه بأصوله وعلق حواشيه وقدم له محمد الكتاني، ط1، دار الثقافة، البيضاء، 1970م.

76. روضة النسرين في دولة بني مرين، لاسماعيل ابن الأحمر، بتحقيق عبد الوهاب ابن منصور، ط2، المطبعة الملكية، الرباط، 1411هـ/1991م.

77. الروض المريع في صناعة البديع، لابن البناء المراكشي، تحقيق رضوان بنشقرون، ط1، دار النشر المغربية، البيضاء، 1985م.

78. ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب، لابن الخطيب، حققه ووضع مقدمته وشواهده محمد عبد الله عنان، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1980م.

79. زهرة الأكم في الأمثال والجكم، للحسن اليوسي، حققه د.محمد حجي ود. محمد الأخضر، ط1، دار الثقافة، البيضاء، 1401هـ/1981م.

80. شرح عيون كتاب سيبويه، لأبي نصر هارون بن موسى القيسي المجريطي القرطبي، دراسة وتحقيق د.عبد ربه اللطيف عبد ربه، ط1، مطبعة حسان، القاهرة، 1404هـ/1984م.

81. شرح المشكل من شعر المتنبي، لعلي بن إسماعيل بن سيده، تحقيق الأستاذ مصطفى السقا ود. حامد عبد المجيد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1976م.

82. شرف الطالب في أسنى المطالب، لأحمد ابن قنفذ، تحقيق محمد حجي (ضمن كتاب "ألف سنة من الوفيات")، الرباط، 1396هـ/1976م.

83. شفاء السائل لتهذيب المسائل، أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، نشره وعلق عليه الأب أغناطيوس عبده خليفة اليسوعي، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، 1959م.

84. الشهب اللامعة في السياسة النافعة، لأبي القاسم ابن رضوان المالقي، تحقيق د.علي سامي النشار، ط1، دار الثقافة، بيروت، 1404هـ/1984م.

85. صلة الخلف بموصول السلف، لمحمد بن سليمان الروداني، تحقيق د.محمد حجي، ط1، دار الغرب الإسلامي، 1408هـ/1988م.

86. ضرائر الشعر، لابن عصفور الإشبيلي، 1980م.

87. طبقات الأطباء والحكماء، لأبي داود سليمان بن حسان الأندلسي (ابن جلجل)، تحقيق فؤاد سيد، ط.2، مؤسسة الرسالة، 1405هـ/1985م.

88. طبقات الأمم، لصاعد الأندلسي، تحقيق حياة بوعلوان، ط1، دار الطليعة، بيروت، 1985م.

89. طوق الحمامة في الألفة والألاف، لابن حزم الأندلسي:

أ - ضبط نصه وحرر هوامشه د.الطاهر أحمد مكي، دار المعارف، 1975م.

ب - حققه وقدم له صلاح الدين القاسمي، ط3، الدار التونسية للنشر، 1988م.

90. عمدة الطبيب في معرفة النبات، لأبي الخير الإشبيلي، قدم له وحققه وأعاد ترتيبه محمد العربي الخطابي، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، 1990م.

91. العمدة في غريب القرآن، لأبي مكي بن أبي طالب القيسي، حققه وعلق عليه وخرج نصه د.يوسف عبد الرحمان المرعشلي، ط2، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1404هـ/1984م.

92. العمدة في محاسن الشعر وآدابه، لابن رشيق القيراواني، تحقيق محمد قرقزان، ط1، دار المعرفة، بيروت، 1408هـ/1977م.

93. الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة، لابن سعيد الأندلسي، تحقيق إبراهيم الإبياري، ط3، دار المعارف، 1977م.

94. الغنية: فهرست شيوخ القاضي عياض، تحقيق ماهر زهير جرار، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1402هـ/1982م.

95. فتاوى ابن رشد، لأبي الوليد ابن رشد القرطبي، تقديم وتحقيق وجمع وتعليق د.المختار بن الطاهر التليلي، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1407هـ/1987م.

96. فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور، لأبي عبد الله البرتلي الولاتي، تحقيق محمد إبراهيم الكتاني ومحمد حجي، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1401هـ/1981م.

97. فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان، لابن رزين التجيبي، حققه وقدم له محمد بن شقرون، وأشرف على إعداده د.إحسان عباس، ط2، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1984م.

98. فيض العباب وإفاضة قداح الآداب في الحركة السعيدة إلى قسنطينة والزاب، لابن الحاج النميري، دراسة وإعداد د.محمد ابن شقرون، 1984م.

99. قصائد ومقطعات، صنعة أبي الحسن حازم القرطاجني، تقديم وتحقيق د.محمد الحبيب ابن الخوجة، الدار التونسية للنشر، د.ت.

100. كتاب الاستبصار في عجائب الأمصار، لكاتب مراكشي من كتاب القرن السادس الهجري، نشر وتعليق د. سعد زغلول عبد الحميد، دار النشر المغربية، البيضاء، 1985م.

101. كتاب التقاط الدرر ومستفاد المواعظ والعبر من أخبار وأعيان المائة الحادية والثانية عشر، لمحمد بن الطيب القادري، دراسة وتحقيق هاشم العلوي القاسمي، ط1، دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1401هـ/1981م.

102. كتاب بسط الأرض في الطول والعرض، لابن سعيد المغربي، تحقيق د.خوان قرنيط خينيس، تطوان، معهد مولاي الحسن، 1958م.

103. كتاب التشبيهات من أشعار أهل الأندلس، لأبي عبد الله محمد بن الكتاني الطيب، تحقيق د.إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت، 1966م.

104. كتاب الجامع، لأبي عبد الله بن أبي زيد القيرواني، صححه وقدم له وعلق عليه محمد أبو الأجفان وعثمان بطيخ، مؤسسة الرسالة، بيروت، والمكتبة العتيقة، تونس، 1982م.

105. كتاب جامع العبارات في تحقيق الاستعارات، لأحمد مصطفى الطرودي التونسي، دراسة وتحقيق د.محمد رمضان الجربي، ط1، الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، مصراتة، 1986م.

106. كتاب الحدود في الأصول، لأبي الوليد الباجي الأندلسي، تحقيق نزيه حماد، ط1، مؤسسة الزعبي للطباعة والنشر، بيروت وحمص، 1392هـ/1973م.

107. كتاب الحلة السيراء، لابن الأبار، حققه وعلق جوانبه د.حسين مؤنس، الشركة للطباعة، القاهرة، د.ت.

108. كتاب الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية، لمؤلف أندلسي من أهل القرن الثامن الهجري، حققه د.سهيل زكار والأستاذ عبد القادر زمامة، ط1، دار الرشاد الحديثة، البيضاء، 1399هـ/1979م.

109. كتاب الخيل مطلع اليمن والإقبال في انتقاء كتاب الاحتفال، لعبد الله بن محمد بن جزي الكلبي الغرناطي، حققه وقدم له محمد العربي الخطابي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1406هـ/1986م.

110. كتاب الرد على النحاة، لابن مضاء القرطبي، تحقيق د.شوقي ضيف، ط2، دار المعارف، القاهرة، 1982م.

111. كتاب الروض المعطار في خبر الأقطار، لمحمد بن عبد المنعم الحميري، حققه د.إحسان عباس، ط2، مؤسسة ناصر للثقافة، 1980.

112. كتاب العنوان في القراءات السبع، لأبي طاهر إسماعيل بن خلف المقرئ الأنصاري الأندلسي، حققه وقدم له د.زهير زاهد ود.خليل العطية، ط2، عالم الكتب، بيروت، 1406هـ/1986م.

113. كتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي، تحقيق محيي الدين رمضان، ط3، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1404هـ/1984م.

114. كتاب لباب العقول في الرد على الفلاسفة في علم الأصول، لأبي الحجاج يوسف بن محمد المكلاتي، تقديم وتحقيق وتعليق د.فوقية حسين محمود، ط1، دار الأنصار، القاهرة، 1977م.

115. كتاب معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار، لابن الخطيب، تحقيق د.محمد كمال شبانة، الرباط.

116. كناسة الدكان بعد انتقال السكان، لابن الخطيب، تحقيق د.محمد كمال شبانة، ومراجعة د.حسن محمود، دار الكاتب العربي، 1966م.

117. لحن العامة، لأبي بكر محمد بن الحسين الزبيدي، تحقيق د.عبد العزيز مطر، دار المعارف ومطابع سجل العرب، 1981م.

118. لقط الفرائد من لفاظة حقق الفوائد، لأحمد ابن القاضي، تحقيق محمد حجي (ضمن كتاب "ألف سنة من الوفيات")، الرباط، 1396هـ/1976م.

119. المثلث، لابن السيد البكليوسي. تحقيق ودراسة د.صلاح مهدي الفرطوسي، وزارة الثقافة والإعلام، بغداد، 1401هـ/1981م.

120. المحاضرات، لأبي علي اليوسي، تحقيق محمد حجي وأحمد الشرقاوي إقبال، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1982م.

121. المختار من شعر بشار وشرحه، لأبي طاهر التجيبي البرقي، اعتنى بنسخه وتصحيحه وتعليق الفوائد عليه وتخريج أبياته ووضع فهارسه السيد محمد بدر الدين العلوي، دار المدينة للطباعة والنشر، بيروت، د.ت.

122. مذاهب الحكام في نوازل الأحكام، للقاضي عياض وولده محمد، تقديم وتحقيق وتعليق د.محمد ابن شريفة، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1990م.

123. مستفاد الرحلة والاغتراب، للقاسم بن يوسف التجيبي السبتي، تحقيق وإعداد عبد الحفيظ منصور، الدار العربية للكتاب، تونس-ليبيا، 1975م.

124. مشارق أنوار القلوب ومفاتح أسرار الغيوب، لعبد الرحمن بن محمد ابن الدباغ الأنصاري، تحقيق هـ. ريتر، دار صادر ودار بيروت، 1379هـ/1959م.

125. مشاهير الشعراء والكتاب (وهو كتاب "نثير فرائد الجمان")، لابن الأحمر، حققه وقدم له د.محمد رضوان الداية، عالم الكتب، بيروت، 1406هـ/1986م.

126. "مصطلح التحقيق في استعمال محققي التراث المغربي الأندلسي"، لمصطفى اليعقوبي، ضمن أعمال ندوة "تحقيق التراث المغربي الأندلسي: حصيلة وآفاق"، صص.65-139، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وجدة، 1997م.

127. المطرب من أشعار أهل المغرب، لابن دحية، تحقيق إبراهيم الأبياري وصاحبيه، راجعه د.طه حسين، دار العلم للجميع، بيروت، 1954م.

128. مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس، للفتح بن خاقان الإشبيلي، دراسة وتحقيق محمد علي شوابكة، ط1، دار عمار ومؤسسة الرسالة، 1403هـ/1983م.

129. المعجب في تلخيص أخبار المغرب، لعبد الواحد المراكشي، ضبطه وصححه وعلق حواشيه وأنشأ مقدمته محمد سعيد العريان ومحمد العربي العلمي، ط1، مطبعة الاستقامة، القاهرة، 1368هـ/1949م.

130. معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، للبكري، عارضه بمخطوطات القاهرة وحققه وضبطه مصطفى السقا، ط3، عالم الكتب، 1403هـ/1983م.

131. المعيار المعرب والجامع عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس والمغرب، لأحمد بن يحيى الونشريسي، خرجه جماعة من الفقهاء بإشراف د.محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، 1401هـ/1981م.

132. المغرب في حلى المغرب، لابن سعيد الأندلسي، حققه وعلق عليه د.شوقي ضيف، ط3، دار المعارف، 1978-1980م.

133. مفردات ابن الخطيب، لابن الخطيب، تحقيق وتقديم د.عبد العلي الودغيري، منشورات عكاظ، الرباط، 1988م.

134. المقتبس من أنباء أهل الأندلس، لابن حيان القرطبي:

أ - تحقيق عبد الرحمن حجي، دار الثقافة، بيروت، 1965. ("بلد الأندلس" عوض "أهل الأندلس").

ب - حققه وقدم له وعلق عليه د.محمود علي مكي، القاهرة، 1390هـ/1971م.

135. المقتطف من أزاهر الطرف، لابن سعيد الأندلسي، تقديم وتحقيق ودراسة د.سيد حنفي حسنين، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1983م.

136. المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة من الأحكام الشرعيات والتحصيلات المحكمات لأمهات مسائلها المشكلات، لأبي الوليد ابن رشد، تحقيق د.محمد حجي، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1408هـ/1988م.

137. مقدمة ابن خلدون، للعلامة عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، مهد لها ونشر الفصول والفقرات الناقصة من طبعاتها وحققها وضبط كلماتها وشرحها وعلق عليها وعمل فهارسها د.علي عبد الواحد وافي، ط2، لجنة البيان العربي، 1384هـ/1965م.

138. المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف، تأليف عبد الحق بن إسماعيل البادسي، تحقيق سعيد أعراب، المطبعة الملكية، الرباط، 1402هـ/1982م.

139. ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة، تقييد ابن رشيد الفهري السبتي، تقديم وتحقيق د.محمد الحبيب ابن الخوجة، الدار التونسية للنشر، ج2: 1402هـ/1982م؛ ودار الغرب الإسلامي، ج5: 1408هـ/1988م.

140. ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل، تأليف أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الغرناطي:

أ - تحقيق سعيد الفلاح، ط1، دار الغرب الإسلامي، 1403هـ/1983م.

ب - تحقيق د.محمود أحمد كامل، دار النهضة العربية، بيروت، 1405هـ/1985م.

141. ملتقط الرحلة من المغرب إلى حضرموت، للفقيه يوسف بن عابد الإدريسي الحسني الفاسي، حقق المخطوط وقدم له وعلق عليه د.أمين توفيق الطيبي، شركة النشر والتوزيع، الدار البيضاء، 1988م.

142. الممتع في التصريف، لابن عصفور الإشبيلي، تحقيق د.فخر الدين قباوة، ط3، دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1970م.

143. مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين، تأليف د.رمضان عبد التواب، ط1، مكتبة الخانجي ومطبعة المدني، القاهرة، 1406هـ/1985م.

144. مناهل الصفا في أخبار الملوك الشرفا، لأبي فارس عبد العزيز بن محمد الفشتالي، حققه وقدم له ووضع فهارسه عبد الله كنون، 1964م.

145. المنزع البديع في تجنيس أساليب البديع، لأبي محمد القاسم السجلماسي، تقديم وتحقيق د.علال الغازي، ط1، مكتبة المعارف، الرباط، 1401هـ/1980م.

146. المن بالإمامة، لعبد الملك بن صاحب الصلاة، تحقيق د.عبد الهادي التازي، ط3، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1987م.

147. منهاج البلغاء وسراج الأدباء، لحازم القرطاجني، تقديم وتحقيق محمد الحبيب ابن الخوجة، ط2، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1981م.

148. الموافقات في أصول الأحكام، لأبي إسحاق ابراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي الشاطبي، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح، القاهرة، د.ت.

149. نتيجة الاجتهاد في المهانة والجهاد، لأحمد بن المهدي الغزال، حققه وقدم له إسماعيل العربي، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1980م.

150. نثير فرائد الجمان في نظم فحول الزمان، لابن الأحمر، دراسة وتحقيق محمد رضوان الداية، دار الثقافة، بيروت، 1967م.

151. نشر المتاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني، لمحمد بن الطيب القادري، تحقيق محمد حجي وأحمد التوفيق، الرباط، 1397هـ/1977م.

152. نظم الجمان لترتيب ما سلف من أخبار الزمان، لابن القطان المراكشي، درسه وقدم له وحققه د.محمود علي مكي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1990م.

153. النكت الحسان في شرح غاية الإحسان، لأبي حيان النحوي الأندلسي الغرناطي، تحقيق ودراسة د.عبد الحسين الفتلي، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1405هـ/1985م.

154. وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام، لابن قنفذ القسنطيني، تقديم وتعليق سليمان الصيد، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1984م.

وفيات الونشريسي، لأحمد الونشريسي (ضمن "ألف سنة من الوفيات")، تحقيق محمد حجي، الرباط، 1396هـ/1976م.



([1]) درست هذا المصطلح بتفصيل في مداخلة بعنوان "مصطلح التحقيق في استعمال محققي التراث المغربي الأندلسي"، ضمن أعمال ندوة "تحقيق التراث المغربي الأندلسي: حصيلة وآفاق" التي عقدت بكلية الآداب بوجدة أيام 9 و10 و11 نونبر 1995، تكريما للأستاذ محمد ابن شريفة، صص.65-139.

([2]) المرجع نفسه.

([3]) روضة التعريف، ص.8، 9؛ وتلخيص منطق أرسطو، ج1، ص.129؛ وجامع العبارات، ص.13، 14، 70.

([4]) ابن حيان، المقتبس، ص.3.

([5]) معجم البكري، ط1.

([6]) الرد على النحاة، ص.3؛ وسيبويه، شرح عيون الكتاب، ص.3؛ ومؤلف مجهول، بلغة الأمنية، ص.18.

([7]) ابن الخطيب، مفردات ابن الخطيب، ص.8؛ والبيان والتحصيل، ص.46؛ وجامع العبارات، ص.70.

([8]) بدائع السلك، ج1، ص.6.

([9]) يقول قبل هذا عن عوامل التحقيق: "… بعضها يتصل باهتمامي الوجداني بمشكلة الحب البشري، ولا سيما الجانب الصوفي منه، وبعضها يرجع إلى الجانب الموضوعي في عملية إحياء التراث القديم نفسه، وما يكسب المحقق خلاله من مران وخبرة على النظر في تراث القدماء وفهمه وتقويمه…" (روضة التعريف، ص.8).

([10]) روضة التعريف، ص.9؛ جامع العبارات، ص.13، 14.

([11]) روضة التعريف، ص.8-9.

([12]) سيبويه، شرح عيون الكتاب، صص.3-4.

([13]) جامع العبارات، ص.13.

([14]) روضة التعريف، ص.61.

([15]) انتصار الفقير السالك، ص.10.

([16]) انظر: ابن زيدون، الديوان، صص.113-114؛ وتاريخ افتتاح الأندلس (الطباع)، ص.25؛ وكتاب الاستبصار، ص.أ، وأحكام القرآن، ج1، ص.3، 8، 9؛ وابن خفاجة، الديوان، ص.12، 16، 21؛ والاكتفاء، ع؛ وتخريج الدلالات السمعية، ص.15؛ والاستيعاب، ج1، ص.أ؛ والإملاء المختصر، ج1، ص.41؛ وابن حمديس، الديوان، ص.25؛ والحلل الموشية، ص.9.

([17]) أحكام القرآن، ج1، ص.3؛ المصدر نفسه، ج1، ص.8؛ وابن خلدون، المقدمة، ج1، ص.11، 18؛ والإحاطة، ج1، ص.9؛ وبقي بن مخلد، ص.8.

([18]) الحلل الموشية، صص.9-10؛ ابن حمديس، الديوان، ص.25؛ وتلخيص كتاب أرسطو، ص.47؛ والبيدق، أخبار المهدي، ص.8؛ الغزال، نتيجة الاجتهاد، ص.21.

([19]) روضة النسرين، صص.11-12؛ ابن قنفذ، وسيلة الإسلام، ص.22؛ البيدق، أخبار المهدي، ص.9.

([20]) أشار المحقق إلى أن المستعربة نشرت "المفردات" مع بقية كتاب "الوصول لحفظ الصحة".

([21]) هي نسخة برلين رقم 1195.

([22]) المفردات، ص.15؛ روضة النسرين، صص.11-21.

([23]) الضمير يعود على الطبعة الأولى.

([24]) تلخيص كتاب أرسطو طاليس في الشعر، ص.47؛ نتيجة الاجتهاد، ص.19.

([25]) الإحاطة، ج1، ص.9.

([26]) أي نتيجة كون المخطوطة مبتورة الآخر (انظر: ص.15).

([27]) ابن الخطيب، المفردات، ص.16؛ ابن خلدون، المقدمة، ج1، ص.11، 13، 14. والمقصود بالمادة "المدخل بشرحه".

([28]) أخبار المهدي بن تومرت، ص.8.

([29]) تخريج الدلالات السمعية، ص.15، 16.

([30]) ابن حمديس، الديوان، ص.24؛ الكلاعي، الاكتفاء، ج1، ع؛ ونتيجة الاجتهاد، ص.22؛ وريحانة الكتاب، ج1، ص.3؛ ابن خفاجة، الديوان، ص.22؛ وابن الزقاق، الديوان، ص.59؛ وبهجة المجالس، ج1، ص.33؛ وروضة التعريف، ص.62-64؛ ومعيار اختيار، ص.7، 57؛ واليوسي، الرسائل، ج1، ص.17؛ والمثلث، ج1، ص.278؛ وتحفة الألباب، ص.22؛ وكتاب الجامع، ص.94؛ والفلاح، ملك التأويل، ج1، ص.6، 17؛ ومطمح الأنفس، ص.120، 127؛ وملاك التأويل (كامل)، ج1، ص.31؛ وصلة الخلف (العتاقة)، ص.15؛ والاستيعاب، ج1، ب؛ والروض، ص.56؛ وتسهيل الفوائد، ص.69.

([31]) المثلث، ج1، ص.272.

([32]) المصدر نفسه، ص.278.

([33]) المغرب، ج1، د.ن؛ ابن خاتمة، الديوان، ص.19؛ والتقاط الدرر، ج1، ص.9، 260، 262، 269؛ والعماري، تاريخ الضعيف، ز.

([34]) العنوان في القراءات السبع، ص.23؛ محمد عبد الكريم، بدائع السلك، ج1، ص.44.

([35]) أزهار الرياض، ج4، ب.

([36]) بغية الرواد، ج1، ص.68.

([37]) المثلث، ج1، ص.280.

([38]) المصدر نفسه، ص.277؛ انظر ملاك التأويل (كامل)، ج1، ص.31.

([39]) الاقتضاب، ج1، ص.22؛ النكت الحسان، ص.11.

([40]) روضة التعريف، ص.64؛ الروداني، صلة الخلف بموصول السلف، ص.15؛ والروض المريع، ص.56.

([41]) تحفة الألباب، ص.22؛ ولكن محقق النكت الحسان لم يتخذ نسخة دار الكتب أصلا، مع أن مؤلف الكتاب أبا حيان قد أملاها بنفسه (انظر ص.12).

([42]) النكت الحسان، ص.11.

([43]) معيار الاختيار، ص.7.

([44]) المصدر نفسه، ص.57.

([45]) بغية الرواد، ج1، ص.68؛ بسط الأرض، ص.7؛ وترتيب المدارك (أحمد محمود)، ج1، ص.34؛ والأمير أبو الربيع، الديوان، ص.14.

([46]) الأعمى التطيلي، الديوان، ظ.

([47]) ابن حمديس، الديوان، ص.24.

([48]) النكت الحسان، ص.12.

([49]) ابن خفاجة، الديوان، ص.23؛ انظر عن الصحة مطلقا: الاقتضاب، ج1، ص.22؛ وبغية الرواد، ج1، ص.69؛ والمثلث، ج1، ص.278-280؛ وصلة الخلف، ص.15؛ الأمير أبو الربيع، الديوان، ص.14؛ وإحكام الفصول، ص.151؛ والنكت الحسان، ص.11.

([50]) التمهيد، ج1، ص.5.

([51]) صلة الخلف، ص.15.

([52]) ابن خاتمة، الديوان، ص.19، 20؛ المثلث، ج1، ص.278؛ وإحكام الفصول، ص.150؛ ابن الزقاق، الديوان، ص.59؛ الأمير أبو الربيع، الديوان، ص.14؛ والنكت الحسان، ص.12.

([53]) الاكتفاء، ج1، ع.

([54]) مطمح الأنفس، ص.120.

([55]) المصدر نفسه، ص.127؛ الاقتضاب، ج1، ص.22.

([56]) بغية الرواد، ج1، ص.69؛ روضة التعريف، ص.62، حيث يتحدث المحقق عما سماه "التوثيق التاريخي".

([57]) الإملاء المختصر، ج1، ص.45.

([58]) المثلث، ج1، ص.278؛ الأمير أبو الربيع، الديوان، ص.14؛ وصلة الخلف، ص.15.

([59]) ملاك التأويل، ج1، ص.31.

([60]) تحفة الألباب، ص.22؛ ابن خاتمة، الديوان، ص.19؛ والمثلث، ج1، ص.280.

([61]) أزهار الرياض، ج4، ب؛ والروض المريع، ص.56؛ والجامع، ص.94؛ وملاك التأويل (الفلاح)، ج1، ص.17؛ وروضة التعريف، ص.62، 64؛ وتلخيص كتاب الشعر، ص.47.

([62]) بغية الرواد، ج1، ص.68.

([63]) المثلث، ج1، ص.272.

([64]) حوار أجراه معه عبد العزيز الساوري، نشر بجريدة العلم، الملحق الثقافي، بتاريخ 6 ماي 1995، ص.6.

([65]) وسيلة الإسلام، ص.21.

([66]) هذه الكتب هي: ابن سعيد، الغصون اليانعة، ص.5؛ والرد على النحاة، ص.3، 21؛ والمعجب في تلخيص أخبار المغرب، ع-ف؛ والمغرب في حلى المغرب، ج1، د، ص.21، 22؛ وابن جلجل، طبقات الأطباء والحكماء، مه-مو؛ وابن دراج القسطلي، الديوان، ص.88، 91، 92، 93؛ وابن الأبار، الحلة السيراء، ج1، صص.54-55؛ والمن والإمامة، صص.27-29؛ والمقتبس (الحجي)، ص.15، 17؛ وكناسة الدكان بعد انتقال السكان، ص.11؛ والمطرب من أشعار أهل المغرب، ن؛ وشرح المختار من شعر بشار، د-هـ، و؛ وإحكام صنعة الكلام، ص.5، 17، 18؛ ونثير فرائد الجمان، ص.9، 104، 207، 209؛ والسراج، أنس الساري، أ، هـ؛ والمقتبس (مكي)، صص.123-126؛ وطوق الحمامة (الطاهر أحمد مكي)، ص.8، القاسمي، ص.37؛ والإلبيري، الديوان، ص.10، 11؛ الباجي، الحدود، ص.17، 18؛ والوادي آشي، البرنامج، ص.25، 26؛ ضرائر الشعر، صص.8-9؛ والقيسي، العمدة في غريب القرآن، صص.58-59؛ والبلوي الوادي آشي، الثبت، ص.7، 69، 94؛ وبقي بن مخلد القرطبي، مقدمة المسند، ص.63؛ ابن الحاج النميري، فيض العباب، صص.88-89؛ وشرح عيون كتاب سيبويه، صص.3-4؛ ووسيلة الإسلام، صص.21-22؛ الزجاجي، البسيط في شرح الجمل، ج1، ص.145؛ وابن القطان المراكشي، نظام الجمان، ص.9، 52، 56.

([67]) ابن دراج، الديوان، ص.92؛ ونثير فرائد الجمان، ص.209؛ وفيض العباب، ص.88؛ طوق الحمامة (القاسمي)، ص.37؛ والمطرب، ن.

([68]) طوق الحمامة (مكي)، ص.8.

([69]) الأعمى التطيلي، الديوان، غ.

([70]) المقتبس، ص.125.

([71]) مناهل الصفا، صص.8-9، ن، 13؛ والضمير في "منهما" يعود على مجموعة "رسائل سعدية" و"ديوان ملك غرناطة يوسف الثالث".

([72]) هي: الرد على النحاة، والمعجب، وطبقات الأطباء والحكماء، وديوان ابن دراج، وكناسة الدكان، والمطرب، وإحكام صنعة الكلام، ونثير فرائد الجمان، والمقتبس، وضرائر الشعر، وثبت البلوي، وفيض العباب.

([73]) المعجب، ع-ف؛ المطرب، ن؛ وإحكام صنعة الكلام، ص.18.

([74]) طبقات الأطباء والحكماء، مه-مو؛ ابن دراج، الديوان، ص.88.

([75]) الرد على النحاة، ص.3؛ نثير فرائد الجمان، ص.104، 209؛ والمقتبس، صص.125-126؛ والبلوي، الثبت، ص.94؛ وضرائر الشعر، صص.8-9؛ وفيض العباب، ص.88.

([76]) كناسة الدكان، ص.11.

([77]) إحكام صنعة الكلام، ص.5.

([78]) المصدر نفسه، ص.18؛ فيض العباب، ص.89.

([79]) أحكام صنعة الكلام، ص.18؛ والبلوي، الثبت، ص.94.

([80]) ابن دراج، الديوان، ص.92.

([81]) المقتبس، ص.126. انظر طرافة موضوع الكتاب في "الردة على النحاة"، ص.3.

([82]) التشبيهات، ص.16.

([83]) المقتبس، ص.126. ومثل هذه التجربة: تحقيق محمد الحبيب ابن الخوجة لكتاب "منهاج البلغاء" لحازم القرطاجني.

([84]) المغرب، ج1، ص.30.

([85]) نثير فرائد الجمان، ص.212؛ البلوي، الثبت، ص.88.

([86]) مشاهير الشعراء والكتاب، ص.23. وقد نشر سنة 1406هـ/1986م، في دار عالم الكتب، بيروت.

([87]) طوق الحمامة، ص.10.

([88]) الألبيري، الديوان، ص.11.

([89]) المصدر نفسه، ص.16.

([90]) القيسي، إيضاح شواهد الإيضاح، ج1، ص.8.

([91]) الطرودي، جمع العبارات، ص.13.

([92]) ابن دراج، الديوان، ص.92؛ وطوق الحمامة (الطاهر مكي)، ص.8؛ وأنس الساري، هـ.

([93]) معجم ما استعجم، ج1، ط؛ الإحاطة، ج4، ص.6؛ ابن حمديس، الديوان، ص.25؛ وعمدة الطبيب، ج1، ص.38.

([94]) كتاب الاستبصار، ز.

([95]) العبدري، الرحلة، أر؛ المغرب، ج1، ص.30؛ والتشبيهات، ص.16؛ وألف سنة من الوفيات، ص.8؛ وقصائد ومقطعات، ص.17.

([96]) ابن حمديس، الديوان، ص.25.

([97]) الروض المعطار، ر؛ عمدة الطبيب، ج1، ص.37؛ والمقتبس، (مكي)، ص.126؛ والتشبيهات، ص.16.

([98]) الغصون اليانعة، ن.

([99]) الأعمى التطيلي، الديوان، غ.

([100]) البلوي، الثبت، ص.91.

([101]) المصدر نفسه، ص.92.

([102]) المغرب، ج1، ب؛ ج1، صص.22-23؛ ج2، هـ؛ مطرب، ن.

([103]) شفاء السائل، ص.17.

([104]) أبو عبيد الله القيسي، أنس الساري والسارب، هـ؛ انظر: "غلبة التصحيف على الأعلام"، في "الروض المعطار"، ر.

([105]) المن بالإمامة، صص.28-29.

([106]) البلوي، الثبت، ص.91؛ انظر: "النقص" في "المطرب"، ن.

([107]) الذخيرة، 1، 1، ص.6.

([108]) الوادي آشي، البرنامج، ص.30.

([109]) المقتطف، صص.27-28.

([110]) عمدة الطبيب، ج1، ص.37؛ ومثل ذلك في تقديم إحسان عباس لكتاب "الروض المعطار"، ر.

([111]) درر السمط، خ.

([112]) ألف سنة من الوفيات، ص.9.

([113]) يقول إحسان عباس في تقديم "ديوان الأعمى"، غ: "لا تقل نسخة جيش التوشيح عن ذلك عسرا لدقة خطها، وقد استنعت في فك بعض معمياتها بالأخ الصديق الأستاذ محمد بن شريفة، الأستاذ بجامعة الرباط، فله مني جزيل الشكر على ما تحمله من عناء".

([114]) شفاء السائل، ص.18؛ ابن خفاجة، الديوان، ص.27؛ وفتح الشكور، ص.16؛ وروضة التعريف، ص.74؛ ونثير الفرائد الجمان، ص.211؛ والأعمى، الديوان، غ.

([115]) مناهل الصفا، ص.13؛ إحكام صنعة الكلام، ص.18، 20؛ ومطمح الأنفس، ص.9؛ والذخيرة، 1/1/ص.9؛ وملتقط الرحلة، ص.15؛ والشهب اللامعة، ص.40.

([116]) شرح المشكل من شعر المتنبي، ص.24؛ انظر: "ملحق" شرح المشكل، د.

([117]) بدائع السلك، ج1، ص.6.

([118]) زهر الأكم، ج1، ص.10.

المصدر : مجلة التاريخ العربي
العدد 13
__________________



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24/ 09/ 2008, 06:11 PM
الطيب وشنان الطيب وشنان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 4,288
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيب وشنان إرسال رسالة عبر مراسل Skype إلى الطيب وشنان
افتراضي

نسخة وورد للتحميل :
http://www.wadod.net/open.php?cat=4&book=1610
__________________



رد مع اقتباس
رد


أدوات المقال إبحث في المقال
إبحث في المقال:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة المقال

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:15 AM.

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright © 2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي